جماعة إسلامية تهدد بعمليات انتحارية في اليمن   
الأحد 1423/2/29 هـ - الموافق 12/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار دمار خلفه انفجار في مدينة البيضاء اليمنية (أرشيف)
هددت جماعة مجهولة في اليمن تطلق على نفسها اسم "المتعاطفون مع تنظيم القاعدة" الذي يتزعمه أسامة بن لادن بتنفيذ عمليات انتحارية في اليمن إذا رفضت الحكومة الإفراج عن 173 معتقلا.

وقد أعلنت هذه الجماعة مسؤوليتها عن انفجار وقع مساء الخميس الماضي في حي يسكنه رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال وبعض المسؤولين في الحكومة شمال مدينة صنعاء. كما هددت بتنفيذ عمليات مسلحة ضد كل من تعتبره عميل وخائن لدينه وشعبه على حد قولها.

وقالت الجماعة في بيان "نعلن مسؤوليتنا عن الانفجار الذي وقع بالقرب من منزل رئيس الوزراء الكائن بمدينة صوفان السكنية الساعة الخامسة مساء يوم الخميس التاسع من مايو/أيار الجاري". وأضافت "نحيط المرتدين عملاء أميركا أفراد الأمن السياسي علماً أن هذه العملية الاستفزازية هي الأخيرة في سلسلة التفجيرات دون دماء ولا خسائر بشرية".

وأوضح البيان أن العملية كانت "رسالة ونحن المتعاطفون مع تنظيم القاعدة نعتقد أن رسالتنا لم تصل بعد إلى المرتدين، وقد فهمنا أخيرا أنه لا يمكن وصول رسالتنا إلا بالدم (...) وبالعمليات الفدائية الاستشهادية".

واختتمت الجماعة بيانها بالقول "إننا في هذه الفترة المفتوحة سوف نقدم مفاجأة للشعب اليمني ولطمة للعملاء الخونة في نفس الوقت إذا لم نسمع بخروج إخواننا المجاهدين البالغ عددهم 173 الموجودين في سجن الأمن السياسي".

وكانت هذه الجماعة قد وجهت يوم 12 أبريل/نيسان الماضي تحذيرا وأمهلت أجهزة الاستخبارات اليمنية 30 يوما، مهددة بعمليات انتحارية ضد شخصيات سياسية يمنية كبيرة إن لم يفرج عن المعتقلين. وأشارت في رسالة إلكترونية وجهتها نيابة عن سالم الربيع الذي ورد اسمه ضمن اليمنيين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا إلى أن هؤلاء الأشخاص الـ 173 غير متهمين إلا بانتمائهم إلى شبكة القاعدة.

وسالم الربيع هو شقيق فواز الربيع المطلوب من قبل السلطات اليمنية في إطار حملة لا سابق لها لمطاردة أعضاء محتملين في تنظيم القاعدة. وكان مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) أعلن أن فواز الربيع (24 عاما) هو مدبر مشروع هجوم (لم يتم) ضد الأميركيين في الولايات المتحدة أو في اليمن. وذكر مكتب التحقيقات أن مجموعة من نحو 12 عنصرا "خطيرين للغاية" يقفون إلى جانبه, مؤكدة أنها استقت معلوماتها من معتقلين استجوبوا في أفغانستان أو في غوانتانامو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة