الإنفاق العسكري يزيد رغم الأزمة المالية   
الأربعاء 1431/6/19 هـ - الموافق 2/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:42 (مكة المكرمة)، 12:42 (غرينتش)

               تعتبر أميركا من أكثر الدول التي أنفقت على التسلح (الجزيرة-أرشيف)


أظهر تقرير دولي أن الآثار البالغة التي خلفتها الأزمة المالية لم تؤثر على النفقات العسكرية العالمية، وقال إن الإنفاق العسكري في العالم بلغ أعلى مستوى له ليصل إلى 1.5 تريليون دولار في العام الماضي.

وأوضح التقرير السنوي لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق العسكري في العام الماضي زاد بنسبة 5.9% مقارنة بالعام 2008.

وكشف التقرير أن الولايات المتحدة الأميركية من أكثر الدول التي أنفقت على التسلح هذا العام، إذ تمثل أكثر من نصف هذه الزيادة.

ويرجع مركز ستوكهولم -الذي يجري أبحاثا على الأمن الدولي والتسلح ونزع السلاح- الزيادة في الإنفاق العسكري لدى بعض الدول المشترية مثل الصين إلى أن التراجع الاقتصادي في هذه الدول بسيط, وإلى أهداف إستراتيجية على المدى الطويل لدى تلك الدول.

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن الأزمة المالية العالمية سببت ركودا في اقتصادات العالم, وإن إجمالي الناتج المالي العالمي تراجع في العام الماضي وانخفض بنسبة 0.9%.

وبالمقابل ارتفع الإنفاق العسكري الأميركي الذي يتحمل عبئا هائلا متمثلا في تكلفة العمليات في العراق وأفغانستان بنسبة 7.7% ليصل إلى 661 مليار دولار, أي أكثر من ستة أمثال الزيادة لدى الصين، وهي ثاني أكبر دولة تنفق على المعدات العسكرية قبل فرنسا وبريطانيا وروسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة