أستراليا تعلق تمويل "وورلد فيجن" لاتهامها بتمويل حماس   
الجمعة 3/11/1437 هـ - الموافق 5/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)

أعلنت أستراليا اليوم تعليق التمويل لعمليات منظمة "وورلد فيجن" للإغاثة في المناطق الفلسطينية، بعد اتهامات بأن ممثلها في غزة حوّل ملايين الدولارات إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في حين نفت الحركة أي اتصال بممثل المنظمة.

ووصفت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية الاتهامات بأنها تبعث على "قلق بالغ".

وقالت -في بيان- إنها "تسعى بشكل عاجل إلى الحصول على المزيد من المعلومات من وورلد فيجن والسلطات الإسرائيلية".

وأضافت "نعلن تعليق تقديم المزيد من التمويل لبرامج وورلد فيجن في المناطق الفلسطينية لحين اكتمال التحقيق".

وقال متحدث باسم الوزارة إن أستراليا دفعت نحو 5.7 ملايين دولار أسترالي (4.35 ملايين دولار أميركي) إلى وورلد فيجن على مدى السنوات المالية الثلاث الماضية لتقديم معونات في هذه المناطق.

وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) في بيان الخميس إنه تم تحويل مبلغ 7.2 ملايين دولار من أموال المنظمة إلى حركة حماس، وتم تحويل جزء من هذه الأموال إلى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة.

وأكد البيان أن مدير فرع المنظمة محمد حلبي تم تجنيده من قبل حركة حماس للتغلغل في المنظمة قبل أكثر من عقد، حيث واصل التقدم وظيفيا حتى وصل إلى منصب مدير الفرع في قطاع غزة.

واعتقلت إسرائيل حلبي في 15 يونيو/حزيران الماضي، وأدين بعدة تهم من بينها تمويل الإرهاب، مؤكدة أنه لا توجد أي أدلة على أن مكتب "وورلد فيجين" الرئيسي كان على علم بأنشطته.

نفي
من جانبها، نفت المنظمة الدولية -في بيان لها- المزاعم الإسرائيلية، وقالت إنه استنادا إلى المعلومات المتوفرة لديها "فلا يوجد لدينا أي سبب للاعتقاد بأن هذه الادعاءات صحيحة".

وأكدت المنظمة أن برامجها تخضع "لتدقيق داخلي منتظم ومستقل وتقييم مستقل" لتجنب إساءة استخدام مساعداتها.

وقالت وورلد فيجن المسيحية الأميركية غير الحكومية إنها تشعر بالصدمة لهذه المزاعم.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع على صفحته الشخصية على فيسبوك، مساء أمس الخميس، إن حلبي ليس له اتصال أو تواصل مع الحركة.

وأضاف أن "الاتهامات التي نقلتها وسائل إعلام الاحتلال عن جهاز الشاباك الصهيوني حوله، هي ادعاءات كاذبة"، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الألمانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة