الجنرال فرانكس يزور باكستان بعد تهديد القاعدة   
الاثنين 1423/4/14 هـ - الموافق 24/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تومي فرانكس يتوسط عددا من الجنود الأميركيين أثناء احتفال في قاعدة بغرام شمالي كابل (أرشيف)
أفادت وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية أن رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس وصل مساء الأحد إلى باكستان في زيارة تستغرق يومين يتوجه إثرها إلى أفغانستان.

وقال ناطق عسكري "سيلتقي خلال زيارته رئيس الدولة الجنرال برويز مشرف ويجري محادثات مع كبار المسؤولين في وزارة الدفاع".

ومن المتوقع أن يبحث الطرفان "التعاون بين باكستان والولايات المتحدة" في الحرب ضد الإرهاب. كذلك يفترض أن يتناول الجنرال فرانكس خلال محادثاته في إسلام آباد موضوع التوتر بين الهند وباكستان.

يذكر أن مئات العسكريين الأميركيين يتعاونون مع نظرائهم الباكستانيين في مطاردة عناصر القاعدة في مناطق شمال غرب باكستان الحدودية مع أفغانستان. وقدمت باكستان قواعد جوية ومعلومات ودعما لوجستيا لقوات التحالف لمكافحة الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقد دعا رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي إلى قيام تحالف ثلاثي بين باكستان والولايات المتحدة وأفغانستان لملاحقة عناصر القاعدة في المناطق الحدودية بين بلاده وباكستان.

ورجح كرزاي أن يكون بن لادن مختبئا ولكنه لا يعلم أين، وقال "يبدو أنه مختبئ في منزل ولا يتنقل ولا يتصل بأحد" مضيفا أنه ليس لديه أي معلومة حول المكان الذي يختبئ فيه.

حامد كرزاي
وأعلن كرزاي أن زعيم طالبان الملا محمد عمر ما زال على قيد الحياة وأنه يتنقل على الأرجح بين أفغانستان وباكستان. وقال "سمعنا أنه يوجد أحيانا في أفغانستان وأحيانا أخرى يعبر الحدود الباكستانية. نحن أيضا في صدد البحث عنه"

لكن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي بوب غراهام أعلن الأحد أن واشنطن ترجح أن بن لادن يختبئ في المناطق الحدودية التي يسيطر عليها زعماء القبائل غرب باكستان على الحدود مع أفغانستان.

وجاء تعليق غراهام إثر تصريحات المتحدث باسم تنظيم القاعدة سليمان أبو غيث الذي أعلن الأحد في تصريح بثته قناة الجزيرة أن بن لادن على قيد الحياة, وهدد في بيانه بضرب الولايات المتحدة من جديد.

ورغم أن البيت الأبيض فضل الصمت إزاء تهديدات القاعدة الجديدة, عبر أعضاء آخرون من الكونغرس عن قلق الإدارة الأميركية من هذه التهديدات وناشدوا المواطنين الأميركيين اليقظة والحذر. وتعتبر هذه المناشدات إجراء روتينيا تقوم به إدارة بوش منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة