مطلوب الاستقالة الفورية لأولمرت   
الثلاثاء 1428/4/14 هـ - الموافق 1/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش)
في عناوينها الصادرة اليوم الثلاثاء أوردت الصحف الإسرائيلية تداعيات تقرير فينوغراد, وتحدثت أخرى عن رفض حركة حماس أي اتفاق بعيدا عنها, وتناولت ثالثة استطلاعا للرأي عن موقف الشارع الفلسطيني من حكومة الوحدة.
 
استقالة فورية
"
إذا لم يستقل رئيس الوزراء ووزير الدفاع عقب نتائج التحقيق، فإن امتناعهما سيكون دليلا إضافيا على أنهما لا يستحقان منصبيهما من البداية
"
هآرتس
تحت عنوان "استقالة فورية" كتبت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها أن تقرير فينوغراد لم يتضمن ولا كلمة واحدة لينة يمكن لرئيس الوزراء أن يتشبث بها حتى يظل في منصبه.
 
فقد سدت اللجنة التي عينها أولمرت كافة الثغرات ولم تترك أي مهرب من المسؤولية، إن لم يكن الآن، ففي غضون شهرين عندما يكتمل التقرير النهائي.
 
وجاء التلميح واضحا: إذا لم تحسم موضوعات التقرير الرئيسية المسؤولية الشخصية، فستقدم اللجنة توصيات واضحة في يوليو/تموز القادم. وإذا لم يستقل رئيس الوزراء، فسيُطرد خلال شهر أو شهرين.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا لم يستقل رئيس الوزراء ووزير الدفاع عقب نتائج التحقيق، فإن امتناعهما سيكون دليلا إضافيا على أنهما لا يستحقان منصبيهما من البداية، وأي محاولة لإشراك رؤساء الوزراء السابقين في هذا الإخفاق لن تنجح.
 
فالمسؤولية الشخصية عن الإخفاق، التي كانت جلية في كل جانب من جوانب واجباتهما، بما في ذلك التخطيط والتقييم والتنفيذ وعدم التدبر والتهور في الرد ووضع أهداف غير واقعية وعدم اتخاذ إجراءات واقعية، لم تحددها أي لجنة أخرى.
 
هذا الفشل الذريع الذي ظهر في طريقة عملهما، حتى قبل تحليل الحرب، لا يسمح ببقاء إيهود أولمرت وعمير بيرتس في منصبيهما ولو ليوم آخر.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن تقرير لجنة التحقيق بشأن حرب لبنان الثانية كان قاسيا للغاية وأن التصريحات التي صدرت أمس شهادة مؤلمة لثقافة حكومة مشعوذة ومولعة بالقتال ومستهترة.
 
وختمت الصحيفة بأنه إذا لم تتنح هذه الحكومة الآن فسيزيد الحنق واليأس منها، خاصة وأن الأجوبة التي أعدها خبراء العلاقات العامة بالحكومة سلفا ردا على تقرير اللجنة الذي تسرب إليها في نهاية الإسبوع الماضي كانت خاوية ولا تمت بصلة للواقع على ضوء الصياغات الجلية للجنة فينوغراد.

الاتفاق الفردي مرفوض
وتحت عنوان "حماس: أي اتفاقات بين أولمرت وعباس مرفوضة" نقلت صحيفة إسرائيلي إنسايدر -ذات النزعة اليمينية- على لسان المتحدث الرسمي لحماس في غزة، محمد صالح طه، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليس له السلطة الكاملة للتفاوض مع إسرائيل ولقاءات عباس مع رئيس الوزراء أولمرت "لا معنى لها".
 
وأوردت الصحيفة على لسان المتحدث أن حماس ستتجاهل أي اتفاقات تبرم بين الطرفين، فقد اشترطت حكومة الوحدة أن من حق حماس نقض أي اتفاق يُبرم مع إسرائيل.
 
ونقلت الصحيفة على لسان المتحدث عدم قبولهم لأي مفاوضات مع المحتل حول الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. وأضاف أن قادة حماس لديهم تحفظات لإعطاء عباس تفويضا كاملا في المفاوضات.
 
واستطردت الصحيفة مؤكدة على لسان المتحدث معارضة هذه المفاوضات وكل ما ينتج عنها. وأنهم في الحركة لن يوافقوا عليها. وأن منبر الحكومة ليس منبر حماس، وحماس لن تتخل عن منبر المقاومة.

استياء من حكومة الوحدة
"
53% لا يتوقعون من التحالف الجديد بين حركتي حماس وفتح أن يتمكن من رفع العقوبات الدولية عن السلطة الفلسطينية، في حين أن 47% توقعوا العكس
"
جيروزاليم بوست
وفي استطلاع للرأي بعنوان "الفلسطينيون مستاؤون من حكومة الوحدة" نقلت صحيفة جيروزاليم بوست تزايد استياء الفلسطينيين من الأحزاب السياسية وحكومة وحدتهم الجديدة وشعورهم بالتهديد المتزايد لتنامي ظاهرة الخروج على القانون.
 
فقد أشار الاستطلاع الذي أجرته نيرست كونسلتنج، وهي جهة مستقلة على شريحة من 800 شخص، أن أكثر من 53% لا يتوقعون من التحالف الجديد بين حركتي حماس وفتح أن يتمكن من رفع العقوبات الدولية عن السلطة الفلسطينية، في حين أن 47% توقعوا العكس.
 
وقالت الصحيفة إن نصف المستجيبين للاستطلاع يشعرون بأمان أقل من الماضي، في حين أن 14% يشعرون بأمان أكثر.
 
وأشار الاستطلاع إلى أن نحو 41% لا يثقون بأي حزب وهي زيادة على نسبة الـ35% التي كانت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وعن تأييد حركة فتح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كانت النسبة 31% مثلما كانت في ديسمبر/كانون الأول، في حين أن نسبة تأييد حماس تدنت من 27% إلى 22% حسب الاستطلاع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة