موجة عنف جديدة تسقط عشرات القتلى في بوروندي   
الأحد 15/7/1423 هـ - الموافق 22/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي بوروندي أمام منزل دمره المتمردون (أرشيف)
اندلع القتال من جديد في بوروندي بعد فترة هدوء نسبي. وقال مسؤولون حكوميون إن 16 شخصا لقوا حتفهم في معارك بين القوات الحكومية ومتمردي الهوتو. لكن المتحدث باسم الجيش ذكر عددا مغايرا وقال إن عشرة أشخاص قتلوا، في حين رفعت جماعة قوات التحرير الوطني المتمردة العدد إلى 38 قتيلا.

ونشب القتال في تل روهي بمقاطعة كانيوشا في منطقة بوجمبورا الزراعية المتاخمة للعاصمة التي تحمل نفس الاسم. وأفادت الأنباء أن القتال اندلع يوم الخميس الماضي أي قبل يومين من بدء جنوب أفريقيا وساطة بين أطراف الصراع لوقف الحرب الأهلية في بوروندي.

وقد رفضت قوات التحرير الوطني الاشتراك في محادثات وقف إطلاق النار، في حين أجرت الحكومة وجماعة أخرى للمتمردين محادثات ترأسها نائب رئيس جنوب أفريقيا يعقوب زوما في تنزانيا أمس السبت للإعداد لمفاوضات مباشرة لإنهاء الحرب.

ويحارب المتمردون من أغلبية الهوتو جيش بوروندي منذ عام 1993 في حرب أسفرت عن سقوط 200 ألف قتيل على الأقل أغلبهم من المدنيين. وتتهم جماعات حقوق الإنسان كلا من الجيش والمتمردين بالقتل العشوائي.

واستمر القتال رغم تشكيل حكومة انتقالية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 والتي تم فيها تقاسم السلطة بين الأقلية من التوتسي المسيطرة على الجيش وبين الهوتو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة