اشتباكات للمعارضة والشرطة بالنيجر   
الأحد 1430/9/3 هـ - الموافق 23/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)

أنصار المعارضة أحرقوا إطارات السيارات في بعض مناطق العاصمة (الفرنسية)

تشهد عاصمة النيجر هدوءا مشوبا بالحذر عقب المصادمات التي وقعت بين أنصار المعارضة والشرطة احتجاجا على تمديد الولاية الدستورية للرئيس مامادوا تانغا ثلاث سنوات إضافية.

فقد ذكرت مصادر إعلامية أن الهدوء يسيطر على العاصمة نيامي بعد الصدامات التي جرت السبت عندما تحدت مجموعة من أنصار المعارضة قرار الحكومة بحظر التجمعات أمام البرلمان ما أسفر عن اشتباكات وقعت بين المحتجين والشرطة.

ووفقا لروايات شهود العيان، التجأ المحتجون إلى مقر أحد الأحزاب المعارضة بعد أن فرقت الشرطة بالقوة تجمعهم مستخدمة العصي والهري والغاز المسيل للدموع.

الرئيس تانغا يدلي بصوته في الاستفتاء على تمديد ولايته مطلع الشهر الجاري (الفرنسية)
بعد ذلك انتشرت مجموعات صغيرة من أنصار المعارضة في أنحاء متفرقة من العاصمة وراحوا يشعلون النار في إطارات السيارات ويصنعون المتاريس من جذوع الأشجار، في الوقت الذي قالت فيه مصادر إعلامية إن بعض المجموعات اشتبكت مع قوى الأمن في بعض المناطق وسط أنباء عن وقوع إصابات.

اعتقالات
وذكرت المصادر نفسها أن ثلاثة من مسؤولي تحالف المعارضة اعتقلوا منهم سومانا أمادو أحد أشد المؤيدين لرئيس الوزراء السابق هاما أمادو، وبازوم محمد نائب رئيس الحزب النيجري للديمقراطية والاشتراكية أحد أكبر أحزاب المعارضة في النيجر.

وفي تصريح له عقب الاشتباكات التي وقعت مع الشرطة أكد زارامي آبا -أحد مسؤولي الحزب النيجري للديمقراطي والاشتراكية- أن تحالف القوى من أجل الديمقراطية والجمهورية لن يتراجع عن مواقفه مستنكرا "الرد البربري على مظاهرة سلمية".

وتأتي هذه المظاهرات احتجاجا على إعلان الرئيس تانغا فوزه في استفتاء شعبي -تشكك المعارضة بصحة نتائجه- يمنحه الحق بتمديد ولايته الرئاسية -المفترض أن تنتهي نهاية العام الجاري- ثلاث سنوات إضافية والحق في الترشح لفترات أخرى مستقبلا.

وبرر الرئيس تانغا تمديد ولايته -الذي جلب عليه انتقادات دولية- بأن الشعب يريد بقاءه في السلطة للإشراف على استكمال مشاريع التعدين واستكشاف النفط والبنى التحتية التي تقدر عقودها بمليارات الدولارات في الدولة الأفريقية الغنية باليورانيوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة