الأسرى الفلسطينيون يضربون عن الطعام وصفقة شاليط تتعثر   
الأربعاء 1428/3/24 هـ - الموافق 11/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)

الاحتلال الإسرائيلي يتحفظ على لائحة الأسرى الفلسطينيين المقترحين لمبادلة شاليط (رويترز)

يتوقع أن يدخل اليوم آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم، وذلك في وقت لاتزال صفقة مبادلة الجندي الإسرائيلي جلعاط شاليط بأسرى فلسطينيين تراوح مكانها.

وأكد وزير شؤون الأسرى والمحررين سليمان أبو سنينة أن آلاف الأسرى الفلسطينيين سينفذون اليوم الأربعاء إضرابا عن الطعام لمدة يوم احتجاجا على سياسة العزل الانفرادي التي تنتهجها سلطات سجون الاحتلال.

وأشار أبو سنينة إلى أن إسرائيل تحتجز أكثر من عشرة آلاف فلسطيني في معتقلاتها، في ظروف "منافية للمعايير الإنسانية والقانونية".

وفي هذا السياق حذر النائب البرلماني سالم سلامة من تفاقم الأزمة الصحية التي يعاني منها رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك, قائلا إنه يعاني مع باقي النواب المعتقلين من منعهم من تلقي العلاج المناسب.

كما طالب وزير الصحة رضوان الأخرس تل أبيب بالسماح الفوري لطاقم طبي فلسطيني بزيارة الدويك للاطلاع على حقيقة وضعه الصحي, محملا الاحتلال مسؤولية أي تدهور قد يطرأ على حالته.

الحكومة الفلسطينية تقول إنها جادة في إنهاء صفقة جلعاد شاليط (الفرنسية-أرشيف)
صفقة شاليط
وفي موضوع المفاوضات بشأن صفقة لتبادل الأسرى، عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن خيبة أمله من القائمة التي قدمها الفلسطينيون لمبادلة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وقال بيان صادر عن مكتبه إن أولمرت أبدى تحفظات على القائمة بعد اجتماع مع مسؤولين لدراستها. وأشار إلى أن تحسنا طرأ في المفاوضات بشأن الصفقة، ولكن الطريق لإكمالها لايزال طويلا.

في المقابل أكدت الحكومة الفلسطينية أنها جادة في إتمام الصفقة، وقال رئيس الوزراء إسماعيل هنية إن "الكرة في الملعب الإسرائيلي"، مؤكدا أن الإفراج عن شاليط مرهون بتجاوب إسرائيل مع "المطلب الوطني العادل بالإفراج عن أسرانا في سجون الاحتلال".

محمود عباس (يمين) وإيهود أولمرت سيلتقيان الأسبوع المقبل (الفرنسية-أرشيف)
دعم أميركي

على صعيد آخر صادق الكونغرس الأميركي على منحة مساعدات بقيمة 60 مليون دولار لدعم قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مسؤول رفيع بالخارجية إن هذه الأموال التي كان الكونغرس قد جمدها ستستخدم في تعزيز حرس الرئاسة الخاص بعباس والأمن في المعابر والإمداد والنقل والتموين ومعدات الاتصال، وغيرها من المجالات الأمنية.

من جهة أخرى قال عباس إنه سيجتمع مع أولمرت الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن "تفعيل عملية السلام على ضوء نتائج قمة الرياض".

وسيكون الاجتماع الأول بين الرجلين منذ اتفقاهما على إجراء محادثات كل أسبوعين خلال زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الشهر الماضي.


إحباط هجوم
من جانب آخر قالت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء إنها أحبطت ما وصفته بـ"اعتداء إرهابي كبير" بتفجير سيارة مفخخة في تل أبيب الشهر الماضي.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن جهاز الأمن العام اعتقل 19 ناشطا من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قلقيلية نهاية مارس/آذار الماضي، زاعمة أنهم ساعدوا في تنفيذ المخطط قبيل حلول عيد الفصح لدى اليهود.

وأضافت أن ناشطا فلسطينيا من سكان قلقيلية شمالي الضفة الغربية يحمل بطاقة هوية إسرائيلية تمكن من دخول تل أبيب مستقلا سيارة محملة بمائة كيلوغرام من المواد المتفجرة, مشيرة إلى أن المهاجم "قرر ولسبب لم يتضح بعد العودة إلى قلقيلية قبل تنفيذ هذا المخطط".

وأوضحت إذاعة الاحتلال أن السيارة انفجرت في وقت لاحق في المكان الذي أوقفها فيه الفلسطيني في قلقيلية دون أن يسبب الانفجار أي إصابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة