إيران تستغل شركات صينية لشراء أجهزة نووية   
الأربعاء 1430/4/13 هـ - الموافق 8/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)

الرئيس الإيراني قي إحدى زياراته لمحطة نطنز النووية (الأوروبية-أرشيف)

ذكرت صحيفة ذي غارديان اليوم أن إيران زادت في الأشهر الستة الماضية بصورة مفاجئة من مساعيها الخفية لشراء أجهزة نووية مستخدمة في أغلب الأحيان شركات صينية كواجهات.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن رالف فيرتز –صاحب شركة أيرليكون ليبولد فاكيوم المصنّعة لمضخات يمكن استخدامها في أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم- قوله إن الاتجار في المعدات النووية في السوق السوداء بدأ ينشط مرة أخرى.

وقال إن إيران تسعى لشراء معدات لبرنامجها النووي منتهجة في ذلك أساليب معقدة, مشيرا إلى أنها عوضا عن استغلال شركات تجارية كواجهات, لجأت طهران مؤخرا إلى طلب الحصول على معدات حساسة عبر شركات هندسية تستخدم تلك الأجهزة في أغراض مشروعة.

وضرب فيرتز على ذلك مثلا بمحاولة قامت بها في الآونة الأخيرة شركة هندسية صينية لشراء مضخات تنتجها شركته.

وأضاف أن الحكومات الأوروبية أُبلغت بذلك وأن إحداها علمت من السلطات الصينية أن تلك المضخات وجدت طريقها بالفعل إلى إيران, مؤكدا أن استغلال الإيرانيين الشركات الصينية بات توجها متزايدا.

لكن فيرتز يستدرك قائلا إن الشركة الصينية المتورطة في هذه القضية ربما لم تكن تدرك أنها تستغل في تطوير البرنامج النووي الإيراني.

وفي تطور في ذات السياق اتهمت السلطات في الولايات المتحدة إحدى الشركات الصينية العاملة في مجال الدفاع ومديرها باستغلال النظام المالي الأميركي بصورة غير مشروعة ومساعدة إيران في تطوير برنامجها النووي وإنتاج صواريخ بالستية.

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال في عددها اليوم إلى أن التهم الموجهة لشركة ليمت إيكونوميك آند تريد ومديرها لي فانغوي تعد أحدث خطوة يتخذها مسؤولون أميركيون للحيلولة دون استخدام طهران النظام المصرفي العالمي في دعم برامجها لإنتاج أسلحة.

وقال روبرت مورغنتاو –المدعي العام لمقاطعة مانهاتن بنيويورك- إنه سيطلب من الحكومة الصينية المساعدة في تسليم لي فانغوي إلى الولايات المتحدة, وهي خطوة تقول الصحيفة إنها إذا ما تمت فقد تضع الرئيس باراك أوباما في موقف دبلوماسي حرج مع بكين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة