حركة الشباب تعدم ستة "جواسيس" بالصومال   
السبت 1437/9/7 هـ - الموافق 11/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:19 (مكة المكرمة)، 15:19 (غرينتش)

أعدمت حركة الشباب بالصومال 6 أشخاص أمس الجمعة، من بينهم 4 متهمون بالتورط في قتل قائد الحركة السابق أحمد غودان في غارة أميركية عام 2014، فضلا عن التجسس لصالح استخبارات أجنبية.

وأعدم أربعة أشخاص مساء أمس في قرية بولوفولاي بمنطقة باي جنوب غرب الصومال، حيث قالت مصادر محلية إن ثلاثة منهم أعدموا بإطلاق النار عليهم، بينما قُطع رأس الرابع لإدانته بمساعدة الولايات المتحدة على قتل غودان.

وأكدت الحركة في بيان أنها أعدمت أربعة "جواسيس تعاملوا مع الولايات المتحدة وأجهزة الاستخبارات الكينية" مما سهل قتل قادة من الحركة، وأضافت أن أحد "الجواسيس" مسؤول عن الضربة الجوية التي أدت إلى مقتل قائد الحركة.

من جهة أخرى، أعدمت الحركة متهميْن كينيين في ساحة عامة بمنطقة جوبادا ديكسي (جنوب غرب)، وقالت إن أحدهما كان يتعامل مع أجهزة الاستخبارات الكينية والبريطانية والأميركية والإسرائيلية، أما الثاني فكان يتعامل فقط مع الاستخبارات الكينية.

وكان غودان المعروف بلقب "أبو زبير" قد لقي مصرعه في غارة أميركية مطلع سبتمبر/أيلول 2014، وقالت مصادر فرنسية آنذاك إن جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية قدّم للجيش الأميركي معلومات ساعدت على قتله.

وتسعى حركة الشباب للإطاحة بالحكومة المركزية في الصومال التي تحظى باعتراف دولي وتدافع عنها قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم)، وما تزال الحركة تسيطر على مناطق ريفية شاسعة تنطلق منها لشن العمليات في العاصمة مقديشو ومدن أخرى، كما تبنت عدة هجمات في كينيا وأوغندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة