رئيس وزراء الصومال يتهم مصر وليبيا وإيران بدعم المحاكم   
الأحد 5/7/1427 هـ - الموافق 30/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)

 علي جيدي يواجه ضغوطا لإزاحته عن السلطة (رويترز)

اتهم رئيس الحكومة الانتقالية في الصومال علي محمد جيدي مصر وليبيا وأرتيريا وإيران بتسليح اتحاد المحاكم الإسلامية التي تسيطر على معظم المناطق جنوبي البلاد.

وقال علي محمد جيدي في مؤتمر صحفي "إن هذه الدول التي كنا نحسبها من الأصدقاء متورطة في إشعال النزاع في الصومال بدعمها الإرهابيين".

من ناحية أخرى تعهد جيدي بتعزيز أمن المؤسسات الانتقالية بعد يوم من اغتيال وزير الشؤون الدستورية والفدرالية في حكومته.

وقال أمام حشد لآلاف الأشخاص تجمعوا للمشاركة في تشييع عبد الله ديرو إسحق، إن إجراءات أمنية ستتخذ لحماية الجميع في بيداوا بمن فيهم السياسيون.

يأتي ذلك في حين أجل البرلمان المؤقت مناقشة مشروع قرار بسحب الثقة من جيدي المقرب من إثيوبيا والذي يريد بعض النواب عزله كمقدمة لاتفاق سلام مع اتحاد المحاكم الإسلامية. وقال وزير الإعلام محمد عبدي حاير إن المجلس لن يعقد جلسة اليوم حدادا على الوزير القتيل.

وكان اتحاد المحاكم الإسلامية اتهم القوات الإثيوبية المنتشرة في مدينة بيداوا بقتل إسحق، وقال الشيخ شريف أحمد رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الإسلامي الأعلى، إن إثيوبيا هي المستفيدة من زعزعة استقرار الصومال، وأكد في رده على سؤال حول اتهامات للمحاكم بعملية الاغتيال "لسنا طرفا في مثل هذا النوع من الاغتيالات".

وأشارت مصادر صومالية إلى أن الوزير إسحق كان من ضمن الوزراء الذين قدموا استقالتهم احتجاجا على التدخل الإثيوبي، واتهموا الحكومة بتجاهل عروض المحاكم الإسلامية للمفاوضات.

شيخ شريف أحمد حمل أديس أبابا مسؤولية قتل وزير الدستور (الفرنسية)
ولكن عمر جمال رئيس مؤسسة الدفاع عن الصومال وهي مؤسسة مدعومة من الولايات المتحدة، قال "إن مصادر في بيداوا أبلغته بأن المسؤولية تقع على متشددين إسلاميين".

اتهامات إثيوبية 
وفي السياق ذاته اتهمت إثيوبيا إريتريا بدعم تنظيم القاعدة من خلال تسليح اتحاد المحاكم الإسلامية الذي سيطر على مقديشو وبلدات أخرى كانت تحت سيطرة مليشيات تدعمها الولايات المتحدة.

وقال بيان لوزارة الإعلام الإثيوبية إن الحكومة الإريترية تدعم نشاط مسلحي الاتحاد والقاعدة الذين يعارضون الحكومة الانتقالية "التي تحظى بالاعتراف والقبول على نطاق واسع".

وتنفي أديس أبابا وجود قوات لها في الصومال بينما تنفي أسمرا أنها تقدم مساعدات عسكرية لاتحاد المحاكم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة