روسيا تريد تأجيل إحالة ملف كوسوفو لمجلس الأمن   
الأربعاء 1428/2/24 هـ - الموافق 14/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)

أهيتساري قرر عرض مقترحاته على مجلس الأمن بعد فشل جولات فيينا (الفرنسية)
اعتبرت روسيا أنه من المبكر إحالة ملف كوسوفو إلى مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد فشل مباحثات فيينا برعاية مبعوث الأمم المتحدة مارتي أهيتساري بين صربيا وألبان كوسوفو في التوصل لحل بشأن مصير الإقليم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامنين إن قرار الموفد الأممي إحالة خطته بشأن كوسوفو للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر "مبكر"، مشيرا إلى أنه بدون موافقة الطرفين على قواعد تسوية فإن هذه المقترحات لا يمكن أن تضمن حلا ثابتا وطويل الأمد.

وطالب المتحدث الروسي بضرورة "مواصلة مشاورات غير منحازة" بشأن مصير الإقليم الواقع تحت السيطرة الصربية والذي يضم أغلبية مسلمة.

ويأتي الموقف الروسي في وقت أكد فيه رئيس وزراء كوسوفو أجيم سيكو أنه لن يتم إعلان استقلال الإقليم من طرف واحد، إذا كان هناك اعتراض روسي على مقترحات أهيتساري التي تدعو لمنح كوسوفو سلطات سيادية واسعة بإشراف دولي وبوجود شرطة من الاتحاد الأوروبي.

ولكن رئيس وزراء كوسوفو أكد أيضا أنه لا يتوقع أن تستخدم روسيا الفيتو ضد الاقتراح.

وكانت صربيا رفضت بشدة خطة المبعوث الأممي. وقال الرئيس الصربي بوريس تاديتش إن الخطة غير مقبولة ولا تحتمل لأنها تفشل في تأكيد سيادة بلاده على الإقليم.

واعتبر رئيس وزراء صربيا فويسلاف كوستونيتشا الخطة تمثل انتهاكا للقانون الدولي، ودعا في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأخير في فيينا لاستمرار المفاوضات بشأن مصير كوسوفو، مضيفا أن الخطة لا تستوفي الشروط اللازمة لتقديمها لمجلس الأمن.

من جهته رفض رئيس الإقليم فاتمير سيديو أن تكون هناك أي تبعية هيكلية لمؤسسات الدولة في صربيا.

يشار إلى أن الألبان يمثلون 90% من سكان كوسوفو، وقتل عشرات الآلاف منهم وشرد نحو مليون في الحرب التي شنها الجيش الصربي (1998–1999) وانتهت بتدخل دولي فرض إدارة أممية للإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة