إرجاء الحوار الفلسطيني والحكومة ترجح نهاية أزمة المرتبات   
الثلاثاء 1427/4/3 هـ - الموافق 2/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
القوة الإسرائيلية خلال محاصرتها بيت الشهيدة عطاف زلط بطولكرم (الفرنسية)

شيع سكان طولكرم اليوم الشهيدة عطاف يوسف زلط (41عاما) التي استشهدت برصاص قوة إسرائيلية من المستعربين حاصرت فجر اليوم بيتها في الضاحية الشرقية من طولكرم.
 
واستشهدت زلط بإصابات في الرأس وجرحت بنتاها بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار بشكل عشوائي على البيت وكان من العنف أن أشلاء الشهيدة التصقت بجدران البيت, الذي انقضت عليه الكلاب الإسرائيلية في ما بعد وأتت على ما تبقى من الأفرشة, قبل أن تأتي الجرافات عليه.
 
وقد انتهت العملية باعتقال من قال جيش الاحتلال إنه إياد عبد الله بعد استسلامه, ووصفه الجيش الإسرائيلي بأنه أحد أهم قياديي حركة الجهاد الإسلامي, مشيرا إلى أنه لم يكن يقصد المدنيين, وأنه طلب منهم إخلاء البيت لكنهم لم يفعلوا.
 
الحكومة قالت إنها تفضل حوارا ثنائيا جديا مع فتح بدل الحوار الموسع (الفرنسية-أرشيف)
إرجاء الحوار
سياسيا أرجئ إلى منتصف الشهر الحالي حوار وطني كان يفترض انطلاقه غدا دعا إليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنهاء خلاف الحكومة والرئاسة.
 
ويفترض أن يحضر الحوار أعضاء باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (فتح) وأعضاء بالحكومة ورئيس البرلمان وممثلون عن الفصائل المسلحة ومستقلون.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة غازي حمد إن الحوار مهم جدا لكن هناك حاجة لـ"إنضاج القضايا المطروحة سيما السياسية خصوصا بيننا وبين حركة  فتح", مشككا في جدوى حوار موسع, ومفضلا حوارا ثنائيا بين الحركتين بطريقة جدية ومعمقة. وهذا بحاجة إلى أسبوع أو أسبوعين  للتحضير".
 
لا لتعجيز الحكومة
كما قال حمد إن من المرفوض أن ينطلق الحوار على "قاعدة أن الحكومة عاجزة عن حل الأزمة الحالية وتشكيل حكومة وحدة وطنية", فيما قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري إن الحركة لم تتلق الدعوة رسميا من عباس, على غرار الجهاد التي شددت على أن يركز اللقاء على "التخلص من الاحتلال ووقف العدوان".
 
من جهته قال رئيس اللجنة السياسية في البرلمان عبد الله عبد الله من فتح إن عباس أرسل دعوات لحضور المؤتمر، لكن إسماعيل هنية وحكومته يريدان إدارة الحوار, ودعا إلى الإعداد الجيد وقبول كل المجموعات بآليات وبرنامج المؤتمر في إطار لجنة تحضيرية من قبل الفصائل، وهو أمر غير حاصل حاليا.
 
أما الرئيس الفلسطيني فاستغرب التأجيل قائلا  من عمان "لا أفهم لماذا يرى بعض الناس أنه من الضروري تأجيله. ربما كان الأمر تأجيلا قصيرا".
 
عباس وعاهل الأردن
وتباحث عباس مع العاهل الأردني عبد الله الثاني احتمالات استئناف عملية السلام, بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة إيهود أولمرت. وقال عباس "سنرسل إلى الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني نقول نحن جاهزون للتفاوض مع الحكومة الإسرائيلية على أساس خريطة الطريق"
 
الجامعة لم تخصص إلا 55 مليون دولار للحكومة الفلسطينية أي أقل من نصف ما تحتاجه شهريا (الجزيرة-أرشيف)
وأضاف عباس "لا نعرف عن وجود جاهزية إسرائيلية لكن لا توجد إشارات سلبية بالكامل وهناك بعض الإشارات الإيجابية التي نريد أن نعمقها".


 
أزمة المرتبات
من جهة أخرى قال ناطق باسم الحكومة الفلسطينية إن الجامعة العربية التي جمعت 70 مليون دولار لصالح الفلسطينيين, ستدفع المرتبات مباشرة بحسابات الموظفين.
 
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية "لقد أعطينا قائمة بتفاصيل الحسابات البنكية للجامعة العربية, لكن دون أن يذكر تاريخا لبداية التحويلات.
 
ومع ذلك فإن المبلغ الذي جمعته الجامعة لا يمثل إلا جزءا صغيرا من 240 مليون دولار تحتاجها الحكومة لدفع مرتبات 160 ألف موظف عن شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين, علما أن الحكومة تحتاج 116 مليون دولار شهريا لدفع المرتبات, وقمة الخرطوم لم تخصص إلا 55 مليونا.
 
وقد دفعت دول عربية حوالي 70 مليون دولار في حساب تابع للجامعة العربية, لكن المبلغ راوح مكانه لأن البنوك العربية التي تشتغل في الأراضي الفلسطينية لا تريد أن تمر الأموال عبرها بسبب مخاوف من عقوبات أميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة