رجال أعمال يسلمون أسلحتهم للحكومة الصومالية   
الجمعة 17/4/1428 هـ - الموافق 4/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:04 (مكة المكرمة)، 4:04 (غرينتش)

قوات صومالية ومن الاتحاد الأفريقي تفحص الأسلحة التي تم تسليمها (الفرنسية)

باشر رجال أعمال صوماليون تسليم أسلحتهم إلى الحكومة الانتقالية في إطار عملية نزع السلاح من العاصمة مقديشو التي شهدت مؤخرا معارك بين القوات الحكومية المدعومة من القوات الإثيوبية وبين مسلحين.

وسلم رجال أعمال ينتمون إلى قبيلة هوية القوية -التي شارك كثير منهم في قتال القوات الإثيوبية والحكومية إلى جانب بعض رجال المحاكم الإسلامية- صناديق ذخيرة وبنادق وأسلحة أخرى خلال احتفال في مقديشو بحضور قوة حفظ السلام الأفريقية.

وقال زعماء من العشيرة ومسؤولون حكوميون إن تسليم الأسلحة كان ثمرة مفاوضات استمرت عدة أيام، وربما ساعد فيها تعيين اثنين من أبناء العشيرة الأقوياء في منصبي قائد الشرطة الوطنية ورئيس بلدية مقديشو.

وكانت الشركتان الناشطتان في مجال تأمين خدمات الهاتف الخليوي "تلكوم صوماليا، حورمود" أولى الشركات التي سلمت أسلحتها في المدينة.

وأنشأت الشركات الرئيسية بمقديشو على مر السنين قواتها الأمنية الخاصة لحماية أنشطتها، وجندت عناصر مليشيا وجهزتهم بأسلحة ثقيلة في بعض الحالات.

يأتي ذلك بعد أن سيرت قوات الاتحاد الأفريقي دوريات بمناطق شمالي مقديشو، وتعهدت بتوفير الأمن والحماية لمنظمات الإغاثة في مواجهة كارثة إنسانية باتت وشيكة.

وترافق تسيير هذه الدوريات مع عودة المئات من سكان العاصمة إلى منازلهم التي تضررت بفعل القصف بقذائف الهاون بالاشتباكات بين المسلحين من جهة والقوات الإثيوبية والصومالية من جهة أخرى.

من ناحية ثانية أقر البرلمان الصومالي في بيدوا -التي كانت مقرا مؤقتا للحكومة الانتقالية- تشريعا لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

وينص القانون الجديد على معاقبة كل من ينفذ أو يخطط هجوما "إرهابيا" بالإعدام ومصادرة ممتلكاته، كما يعاقب كل من يمول الهجمات بالسجن13 عاما وكل من يساعد فيها أو يحرض عليها بالسجن المؤبد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة