يديعوت: هجمات باريس هجّرت اليهود لإسرائيل   
الخميس 1437/3/21 هـ - الموافق 31/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)
قال مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت عومري أفرايم إن هجمات باريس الأخيرة ساعدت على هجرة المزيد من اليهود الفرنسيين إلى إسرائيل، وهو ما رفع معدلات الهجرة إلى مستوى قياسي في العشرية الأخيرة

وقدر المراسل أن عدد اليهود الذين وصلوا إسرائيل عقب هجمات باريس بـ7900 شخص فيما بلغ عدد من وصلوا من أوكرانيا 7000، مما يجعل العام 2015 سنة الذروة لهجرة اليهود من الخارج إلى إسرائيل في العقد الحالي، وفقا لإحصائيات نشرتها وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية والوكالة اليهودية.

وأضاف المراسل في تقرير له أن عام 2015 شهد هجرة ثلاثين ألفا من يهود العالم إلى إسرائيل ، بارتفاع بنسبة 10% عن العام الماضي، وهي النسبة العليا منذ العام 2003، وجاءت فرنسا الدولة الكبرى في العالم التي وصل منها مهاجرون يهود، بسبب العديد من العوامل، لعل أهمها الهجمات الدامية التي تعرضت لها في الأشهر الأخيرة، كما يقول أفرايم.

وذكرت يديعوت أحرونوت في تقرير مراسلها أن عدد اليهود المهاجرين إلى إسرائيل والقادمين من روسيا هذا العام 660 يهوديا، ومن دول شرق أوروبا وصل 15 ألف مهاجر، ومن دول غرب أوروبا 9330 يهوديا. ووصل من الولايات المتحدة وكندا 3768 يهوديا.

ووفقا للتقرير، لاحظت الأوساط الإسرائيلية أن المهاجرين اليهود إلى إسرائيل هذا العام كان معظمهم من الشباب، وتركزت أعمار نصفهم في مرحلة الثلاثينيات.

وقال وزير الهجرة والاستيعاب الإسرائيلي زئيف ألكين -وفق ما أوردته التقرير- إن إسرائيل تجد نفسها أمام فرصة تاريخية نادرة، في ضوء أن عدد المهاجرين اليهود بلغ هذا العام 30 ألفا، بارتفاع بنسبة 50% في العامين الأخيرين.

وعبر ألكين عن أمله بأن يصل العدد مستقبلا إلى خمسين ألفا، من خلال استغلال جميع الظروف القائمة بتعزيز الهجرة اليهودية من الخارج إلى إسرائيل، كما يقول.

من جهته قال رئيس الوكالة اليهودية ناتان شيرانسك" إن هذه الأعداد الكبيرة من المهاجرين اليهود، ولا سيما من الدول الغربية، تشير إلى زيادة الانتماء لما وصفها الفكرة الصهيونية.

وأشار- وفقا للتقرير- إلى أن إسرائيل تمثل لهم حياة لا يحيونها في دول أخرى من العالم، مما يضع على حكومتها مسؤولية كبيرة لتعزيز ظروف إقامة اليهود داخل إسرائيل، على حد تعبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة