صعوبات إنقاذ ديترويت قد تتجه إلى صناعات أخرى   
الاثنين 1429/12/18 هـ - الموافق 15/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:59 (مكة المكرمة)، 18:59 (غرينتش)

إنقاذ ما يقرب من مليون عامل أميركي يتطلب من واشنطن أن تكون خلاقة ومبدعة (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية أن الصعاب التي تواجهها صناعة السيارات الأميركية القابعة في ديترويت خاصة شركاتها الكبرى (جنرال موتورز وكرايسلر وفورد) في إنقاذها قد تمتد إلى أي صناعة أخرى.

وتابعت في تقرير لها أن رفض مجلس الشيوخ خطة الإنقاذ البالغة 14 مليار دولار يؤشر على أن الصراع على من يحصل على المساعدة الاتحادية سيكون قاسيا وقضية مستمرة لصناع القرار في الكونغرس المقبل.

والدرس الذي يمكن استخلاصه من ذلك الصراع -حسب الصحيفة- هو عدم التعويل على تدخل سريع يقوم به الكونغرس على أساس أن صناعة ما لا يمكن أن تفشل، أو أن فقد الوظائف في ظل غياب الإنقاذ الحكومي ربما يكون كارثة على الاقتصاد.

يذكر أن مجلس الشيوخ صوت ضد خطة الإنقاذ التي اشترطت خفض معاشات العاملين بشكل يتوافق مع ما يتقاضاه نظراؤهم في الشركات الأجنبية المنافسة في البلاد.

وفي افتتاحيتها، دعت كريستيان ساينس مونيتور تحت عنوان "إنقاذ عمال صناعة السيارات أولا" الكونغرس إلى توفير مخرج للعمال المهددين بالتسريح من شركات السيارات الأميركية.

ومضت تقول إن إنقاذ ما يقرب من مليون عامل أميركي يتطلب من واشنطن أن تكون خلاقة ومبدعة، مشيرة إلى أن الشركات الكبرى الثلاث مقبلة إما على الانكماش أو الانطواء سواء عبر إعلان الإفلاس أم خطط الإنقاذ المتتابعة.

وقالت إن هؤلاء العمال يجب أن يتمتعوا بالأولوية في الحصول على الوظائف التي تعتزم الإدارة الأميركية المنتخبة إيجادها عبر الإنفاق على البنية التحتية وبرامج أوباما للطاقة الخضراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة