كرزاي: مشاكلنا مع الصف الأول من قادة طالبان ( دمج في خبر آخر)   
الأحد 1425/3/5 هـ - الموافق 25/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن نحو 150 شخصا فقط من حركة طالبان يمكن اعتبارهم مجرمين، وشجع أتباع الحركة الآخرين على المساهمة في إعادة إعمار البلاد.

وقال كرزاي أثناء قيامه بأول زيارة لمدينة قندهار، أحد أكبر معاقل حركة طالبان، بعد تعرضه لمحاولة اغتيال فيها في سبتمبر/أيلول عام 2002 "إن مشاكلنا تنحصر بصورة أساسية مع الصف الأول من زعماء طالبان الذين تربطهم علاقات بالقاعدة، وهم لا يزيدون عن 150 شخصا. هؤلاء هم أعداء أفغانستان، ونحن جميعا ضدهم".

وتابع "أولئك المنتمين إلى طالبان الذين يقومون بأعمالهم ويحرثون حقولهم ويهتمون بمتاجرهم نريد أن نرحب بهم".

وكرر كرزاي أن الحكومة تقوم بمحادثات منذ شهور مع عناصر غير متطرفة من حركة طالبان، ولكنه لم يعط أية تفاصيل ولم يحدد أسماء تلك العناصر. وظهرت تقارير تفيد بأن الحكومة تجري مباحثات –بدعم من واشنطن على ما يظهر- مع بعض الموالين لقلب الدين حكمتيار في مساع لاستمالتهم.

وخلال جولته في قندهار التقى كرزاي مع حاكم الولاية ومع وجوه القبائل. كما حث الأهالي على المشاركة في الانتخابات وعلى التسجيل حتى يمكنهم الاقتراع. ودعا أفراد الميليشيات التابعة لأمراء الحرب إلى دعم برنامج الحكومة لنزع السلاح الذي سيمنح أولئك الذين يلقون سلاحهم منافع اقتصادية.

وفي الواقع يتحالف الكثير من أمراء الحرب مع حكومة كرزاي التي تعتمد على قوتهم في فرض الأمن في الولايات التي تفتقر إلى القانون ولا تمتد إليها ذراع الحكومة بصورة مباشرة.

هذا وقد صعدت حركة طالبان من هجماتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، وخصوصا في قندهار وفي غيرها من الولايات الجنوبية والشرقية.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في وقت سابق من أنه إذا لم يطرأ تحسن على الحالة الأمنية في أفغانستان، فسيكون من شبه المستحيل إجراء انتخابات ناجحة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وكان مفترضا إجراء تلك الانتخابات في يونيو/حزيران المقبل، ولكن تفاقم أحداث العنف في البلاد بطأ من عملية تسجيل المنتخبين، مما فرض تأجيل موعد التصويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة