اليمن يقبل مطالب الحوثيين "المشروعة"   
الاثنين 1431/1/11 هـ - الموافق 28/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)
التوتر ما زال مستمرا في صعدة (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهات مع المتمردين الحوثيين في أغسطس/آب الماضي إن الحكومة ملتزمة بإنهاء التمرد وفقا لشروطها الخمسة ومستعدة لسماع أي مطالب مشروعة من جانب الحوثيين.
 
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن القربي خلال اجتماع له بسفراء أجانب والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة قوله "نؤكد التزام الحكومة بإنهاء التمرد في صعدة وفقا للشروط الخمسة التي وضعتها الحكومة واستعدادها لمعالجة أي مطالب مشروعة لعناصر التمرد، إذا التزموا بالشروط وتخلوا عن حمل السلاح والتزموا بالقانون والدستور".
 
القربي: الحكومة مستعدة لسماع أي مطالب مشروعة (الأوروبية-أرشيف)
كما ثمن القربي جهود المنظمات الدولية والحكومية وغير الحكومية من أجل إغاثة النازحين وجهود الدول التي استجابت للنداء العاجل الخاص بتقديم المساعدات الإنسانية.
 
وقد بلغ عدد النازحين جراء تلك الحرب نحو مائتي ألف توزعوا على ثلاث محافظات في شمال اليمن.
 
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد حذر في سبتمبر/أيلول الماضي من أن المواجهات مع المتمردين قد تمتد لبضع سنوات بسبب وعورة المناطق التي تدور فيها الحرب في محافظتي صعدة وعمران، بشمال البلاد.
 
زعيم الحوثيين
يأتي ذلك في حين يتواصل الغموض بشأن مصير زعيم المتمردين الحوثيين, حيث تشير تقارير إلى أنه ربما يكون لقي حتفه بعدما أصيب بجروح بالغة في هجوم للقوات الحكومية.
 
وقالت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها على الإنترنت إن زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي أصيب في هجوم للقوات الحكومية "وربما توفي متأثرا بجروحه". وتحدث الموقع عن تقارير تشير إلى دفنه في جبل طلان بمنطقة الملاحيظ في شمال البلاد.
 
في هذه الأثناء قال الحوثيون في بيان أمس الأحد إن السعودية شنت 31 غارة جوية على منطقة الجابري وهي منطقة سعودية يتركز بها الكثير من الحوثيين إضافة إلى 15 ضربة جوية على مناطق عديدة في اليمن ليلة الأحد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة