الشرطة الماليزية تعيد اعتقال إسلامي بعد تبرئة المحكمة له   
السبت 1423/9/4 هـ - الموافق 9/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسلاميان تعتقلهما الشرطة الماليزية

أعادت الشرطة الماليزية اعتقال أحد الإسلاميين تشتبه بعلاقته بجماعة إسلامية تعتبرها متشددة في جنوب شرق آسيا. وجاء ذلك بعد وقت قصير من قيام إحدى المحاكم بإطلاق سراح الإسلامي إذ اعتبرت أن قرار توقيفه غير قانوني.

وقال سيفاراسا راسيا محامي الإسلامي نصر الدين نصير إن قوات الشرطة اقتادت موكله عقب وقت قصير من الإفراج عنه من سجن في شمال ماليزيا. وأضاف أن الشرطة أبلغته أنها ستطلق سراح موكله وأنه سيبقى في مركز الشرطة قريبا من السجن الذي كان به.

وكان محامي نصير قد قال في وقت سابق اليوم إن المحكمة العليا في منطقة شاه القريبة من العاصمة الماليزية كوالالمبور أمرت أمس الجمعة بالإفراج عن موكله استنادا إلى بطلان قرار اعتقاله الصادر من الحكومة والذي زعم بانتمائه إلى الجماعة الإسلامية في آسيا.

وأشار راسيا إلى أن القاضي أمر بإخلاء سبيل نصير بعد أن جاء في مستندات الدفاع أن قرار الاعتقال لا يتضمن أي دليل يفيد بثبوت الاتهامات المنسوبة إليه.

واعتقلت الشرطة نصر الدين نصير -وهو تاجر عمره 45 عاما- منذ أبريل/ نيسان الماضي إعمالا لقانون الأمن الداخلي الذي يبيح الاعتقال دون محاكمة، وتحتجز سلطات الأمن بموجبه نحو 70 مشتبها به.

وتقول سلطات الأمن الماليزية إنها رصدت ارتباطا بين الجماعة الإسلامية وتنظيم القاعدة، وإن هذه الجماعة ينتشر أعضاؤها في جنوب الفلبين وماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا وجنوب تايلند وتهدف إلى إقامة دولة إسلامية متشددة في هذه الدول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة