الحكومة النيبالية تسعى لمحادثات جديدة مع الماويين   
الاثنين 1422/6/21 هـ - الموافق 10/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
شير بهادور ديوبا
دعا رئيس الوزراء النيبالي شير باهادور ديوبا المقاتلين الماويين لوقف عملياتهم المسلحة وبدء جولة جديدة من محادثات السلام
لإنهاء خمس سنوات من أعمال العنف الدامية التي تجتاح البلاد للإطاحة بالحكم الملكي الدستوري.

ونقلت الإذاعة النيبالية الرسمية عن ديوبا مطالبته المقاتلين الماويين بوقف أعمال العنف وتهيئة المناخ الملائم لإجراء محادثات ناجحة مع الحكومة. وأضاف أن حكومته ملتزمة بإنجاح عملية السلام ومستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات مع المقاتلين الماويين في أقرب وقت ممكن.

وكان من المقرر أن تستأنف المحادثات بين الجانبين في وقت لاحق من هذا الأسبوع بمدينة رولبا الواقعة على مسافة 400 كلم من العاصمة كتماندو. لكن الجانبين لم يؤكدا عقد هذا اللقاء بعد.

وحثت الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد كلا الطرفين على الاتفاق على حل سريع وسلمي للنزاع الذي راح ضحيته زهاء ألفي شخص منذ اندلاعه في فبراير/ شباط 1996. كما دعت المقاتلين لإلغاء خططهم الرامية لتنظيم تجمع شعبي في 21 سبتمبر/ أيلول الجاري بكتماندو التي بقيت لحد الآن بمنأى عن المواجهات.

وقال مسؤولون إن المقاتلين الماويين توقفوا عن استهداف رجال الشرطة منذ أن عقدوا هدنة مع الحكومة في يونيو/ حزيران الماضي، لكنهم واصلوا عملياتهم المسلحة لترويع السكان. ويدعو المقاتلون الماويون الحكومة للموافقة على تشكيل نظام حكم انتقالي ومجلس دستوري تمهيدا لإدخال تعديلات جوهرية على دستور البلاد وإلغاء الحكم الملكي. لكن رئيس الوزراء النيبالي أكد بوضوح أنه لن يكون هناك أي حل وسط بشأن إلغاء الملكية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة