أوباما يكشف تبادله رسائل مع الرئيس الإيراني   
الأحد 1434/11/10 هـ - الموافق 15/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:22 (مكة المكرمة)، 17:22 (غرينتش)
باراك أوباما (يمين) قال إنه بعث تحذيرا لروحاني بشأن نووي إيران ( الأوروبية)

كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن تبادله رسائل مع نظيره الإيراني حسن روحاني، في وقت لم تحل أزمة نووي طهران.

وأعلن أوباما في مقابلة بثتها قناة أي بي سي نيوز أنه حذر الرئيس حسن روحاني من أن تمهل واشنطن بشأن ضربات على سوريا لا يؤثر على التهديدات الأميركية باستخدام القوة لمنع إيران من تصنيع أسلحة نووية.

وأبدى اعتقاده بأن أزمة الأسلحة الكيميائية السورية أظهرت أن الدبلوماسية يمكن أن تؤتي بنتائج إيجابية إذا ما اقترنت بتهديدات عسكرية.

وقال أوباما إنه اتصل بروحاني "كما اتصل بي هو أيضا. لقد تواصلنا مباشرة"، لافتا إلى أن تواصلهما كان عبر رسائل.

وميز أوباما بين سلوك الولايات المتحدة حيال مسألة الأسلحة الكيميائية السورية وتجميدها ضربة عسكرية لصالح اتفاق مع روسيا على تأمين الترسانة الكيميائية للنظام السوري، وبين مقاربة واشنطن لملف إيران عند بلوغ طهران مرحلة متقدمة من برنامجها النووي.

النزاع النووي
وأبدى أوباما اعتقاده بأن ما يفهمه الإيرانيون هو "أن المسألة النووية أكبر بكثير بالنسبة إلينا من مسألة الأسلحة الكيميائية". وأضاف أن "التهديد الذي تواجهه إسرائيل جراء إيران نووية أقرب بكثير إلى صلب مصالحنا".

واعتبر أن التسابق على الأسلحة النووية في المنطقة من شأنه زعزعة الاستقرار بشكل كبير، مشيرا إلى أن "الإيرانيين يعرفون أن عليهم ألا يستخلصوا درسا بأننا إن لم نهاجم سوريا فبالتالي لن نهاجم إيران".

ونبه أوباما في المقابل إلى أن العبرة المستخلصة من أزمة الكيميائي السوري "يجب أن تكون أنه بالإمكان حل هذه المسائل دبلوماسيا".

وتحذر واشنطن مرارا إيران من احتمال اعتمادها الخيار العسكري إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في إقناع طهران بوقف سعيها للحصول على أسلحة نووية وفق الاتهامات الغربية التي تنفيها إيران بشدة.

وتعاني العلاقات الأميركية الإيرانية من فتور متواصل منذ بداية الثورة الإسلامية الإيرانية، دون أن يتوصل الطرفان لتسوية حقيقية.

وانتهجت الولايات المتحدة سياسة عقابية ضد إيران منذ تسعينيات القرن الماضي بالتركيز على الحظر التجاري والمالي قبل أن تتبنى أميركا أثناء حكم بوش الابن سياسة تعتبر إيران ضمن "محور الشر" بجانب العراق وكوريا الشمالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة