اجتماع لمنظمة التحرير وأبو مازن وقريع يتقاسمان المسؤولية   
الأحد 1425/9/18 هـ - الموافق 31/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)

عرفات قبيل مغادرته إلى الأردن متوجها إلى باريس (الفرنسية)


تلتئم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم بمقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية لأول مرة في غياب الرئيس ياسر عرفات الذي يتلقى العلاج في باريس بعد تدهور وضعه الصحي.
 
وحسب مرسوم بتوزيع صلاحيات الرئيس عرفات إلى حين عودته أحيلت رئاسة اللجنة التنفيذية إلى أمين سرها محمود عباس (أبومازن) بينما أحيلت رئاسة مجلس الأمن القومي إلى رئيس الوزراء أحمد قريع.
 
وينص القرار كذلك على ضم وزراء من ذوي التخصص إلى اجتماعات اللجنة التنفيذية.
 

أبو مازن يتولى رئاسة اللجنة التنفيذية (الفرنسية)

وقد استبعد صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات المخاوف التي أثارها مرض الرئيس الفلسطيني من حدوث فراغ سياسي داخل منظمة التحرير الفلسطينية المكلفة قيادة المفاوضات مع إسرائيل، مضيفا أنه سيكون هناك تنسيق مع الرئيس الفلسطيني إلى حين عودته.
 
وقد أثار مرض عرفات وانتقاله إلى باريس للعلاج مخاوف من حدوث فراغ سياسي قد ينتهي بصراع على السلطة, غير أن بعض المتابعين للشأن الفلسطيني رجحوا أن يتخذ أي قرار سياسي جماعيا، حتى يفهم أنه لا أحد يتمتع بشرعية عرفات.
 
من جهة أخرى حث وزير الخارجية الأميركي كولن باول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على تسليم مقاليد الأمور الأمنية في الأراضي الفلسطينية إلى رئيس الوزراء أحمد قريع.
 
وقال باول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يرفض مثل الرئيس الأميركي التعامل مع عرفات، وإن الشعب الفلسطيني سيكون أحسن عند وجود رئيس وزراء يمتلك السلطة السياسية ويتحكم في قوات الأمن.


 
ودعا السلطة الفلسطينية إلى الاستعداد لتولي مسؤولياتها في غزة التي تزمع إسرائيل إخلاءها السنة القادمة مما قد يسهل إيجاد حل شامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي حسب قوله.
 
ا

الرجوب يؤكد أن الفحوص جاءت مطمئنة (الفرنسية-أرشيف)

لوضع الصحي

وحول صحة الرئيس عرفات قال العميد جبريل الرجوب مستشار الأمن القومي للرئيس الفلسطيني إن نتائج الفحوص الأولية التي أجريت له في باريس جاءت مطمئنة. وأضاف الرجوب في تصريح للجزيرة أن تلك الفحوص تؤكد عدم إصابة الرئيس عرفات بمرض السرطان.
 
وقالت ممثلة السلطة الفلسطينية في فرنسا ليلى شهيد أمس الجمعة إن التشخيص الطبي المتعلق بوضع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي أدخل مستشفى عسكريا لن يصدر قبل بضعة أيام.
 
وأضافت ليلى شهيد في مؤتمر صحفي أمام مستشفى بيرسي في كلامار (غرب باريس) أن "أطباء المستشفى تولوا الاهتمام بياسر عرفات منذ الساعات الأولى لوصوله لوضع التشخيص الصحيح" وأفادت أنه يقيم في الغرفة التي خصصت له.
 
وقد بدأ الرئيس الفلسطيني عقب وصوله مباشرة عدة فحوص على يد متخصصين في الدم، وكان عرفات قد وصل بعد ظهر أمس إلى العاصمة باريس على متن طائرة طبية فرنسية بعد أن نصح أطباؤه بنقله إلى الخارج لتلقي العلاج إثر تدهور وضعه الصحي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة