تونس تخشى فشل القمة العربية   
الاثنين 1425/1/9 هـ - الموافق 1/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لا يزال من المرجح أن تعتذر تونس عن استضافة قمة لم تكن متحمسة لانعقادها وفشلها على أرضها

ساطع نور الدين/ السفير


تناول الكاتب ساطع نور الدين في مقالته بصحيفة السفير اللبنانية الشروط التونسية لاستضافة القمة العربية أواخر الشهر الجاري.

واعتبر الكاتب أن التقديرات الأولية تشير إلى استحالة الاستجابة لاثنين من الشروط الثلاثة التي وضعتها تونس والمتمثلة في: أولا الاتفاق على جدول أعمال واضح ومحدد يضمن التوافق على الحد الأدنى من القرارات الختامية ذات الصلة ويحفظ صورة العمل العربي المشترك، وثانيا: عدم تخلف كبار الزعماء العرب عن المشاركة كما هو متوقع حتى الآن في أكثر من عاصمة عربية، والثالث: الحصول على مساهمة مالية عربية تصل إلى عشرة ملايين دولار كحد أقصى لتغطية نفقات القمة.

ويرى الكاتب أنه "لا يزال من المرجح أن تعتذر تونس عن استضافة قمة لم تكن متحمسة أصلاً لانعقادها وفشلها على أرضها، فلا يبقى سوى المخرج الأخير أي العودة مرة أخرى إلى شرم الشيخ لحفظ ماء الوجه ومبدأ القمة الدورية السنوية برغم أن مصر عبرت عن استيائها لاستبعادها المسبق لمثل هذا الاحتمال".

نفي أردني
أبرزت صحيفة القبس الكويتية تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز، أكد فيها أن دور ولي العهد الأردني السابق الأمير الحسن بن طلال في العراق لا يمثل الأردن بأي صلة وجهوده لا تمثل إلا نفسه، نافيا وجود دور أردني أو رعاية ملكية لزيارة الحسن إلى بغداد.

وقال الفايز إن "الأمير الحسن سياسي واسع الخبرة في الشؤون الدولية، ولا يطمح في أي منصب سياسي في العراق كما يتردد، لكنه سيقوم بدور توفيقي بين الأطياف السياسية العراقية".

وفي موضوع آخر، أشار الفايز إلى أنه لا يعتزم القيام بتعديل وزاري في الوقت الراهن، مبقيا الباب مواربا لإجرائه مستقبلاً.

خطة إسرائيلية

خطة لحزبي المفدال والليكود لتوسيع القطاع على حساب سيناء المصرية والضفة على حساب الأردن

الرأي العام


قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن مصادر إسرائيلية مقربة من حزبي المفدال والليكود كشفت عن خطة لتوسيع قطاع غزة على حساب الأراضي المصرية في سيناء، وتوسيع الضفة الغربية على حساب الأردن.

وفي هذا السياق قدم الأردن شكوى إلى إسرائيل يحتج فيها على تصريحات أدلى بها وزير الإسكان الإسرائيلي إيفي إيتام تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية في سيناء، في حين يقوم سكان السلطة الفلسطينية بالتصويت للبرلمان الأردني، ربما سيصوت العرب من مواطني إسرائيل أيضا للبرلمان نفسه، في إشارة إلى إمكانية أن تكون خطة إيتام سارية المفعول عليهم أيضا.

ونوهت مصادر إسرائيلية إلى أن إيتام لا يمثل موقف إسرائيل الرسمي.

وفي موضوع آخر، نقلت الصحيفة نفي مديرة مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في دمشق هاوجين أنباء سحب السلطات السورية جواز السفر السوري من زعيم الاتحاد الوطني جلال الطالباني وأسرته وعدد من مساعديه.

وأشارت إلى أنها قامت شخصيا بتسليم السلطات السورية منذ أكثر من شهرين الجواز الدبلوماسي السوري للطالباني مع رسالة شكر، وذلك على خلفية أن الحاجة إلى الجواز السوري انتفت بعد حصول الطالباني على جواز سفره العراقي.

وأوضحت هاوجين أن إجراء مماثلا تم فيما يتعلق بجواز السفر التركي الذي كان يحمله الطالباني لذات الأسباب، وأنه غير صحيح الكلام المتعلق بجواز سفر عائلته لأنها لم تكن تحمل أساسا جواز سفر سوريا، والحال ذاتها فيما يتعلق بالجوازات التي يحملها مساعدوه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة