تظاهرات للمستوطنين ووفد أمني مصري في غزة   
الثلاثاء 1426/6/27 هـ - الموافق 2/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:11 (مكة المكرمة)، 13:11 (غرينتش)
استمرار التدريبات الإسرائيلية لإخلاء المستوطنين في غزة (الفرنسية)

ينظم المستوطنون اليوم مظاهرات حاشدة مناهضة لخطة الانسحاب من قطاع غزة في بلدة سديروت المحاذية للقطاع. وسمحت السلطات الإسرائيلية بتنظيم هذه الاحتجاجات لمدة ساعتين فقط بموجب تسوية تم التوصل إليها الليلة الماضية.
 
وقد نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الآلاف من قوات الأمن لتأمين المسيرة وضمان عدم خروجها عن السيطرة ومنعها من دخول القطاع.
 
وقالت مصادر الشرطة الإسرائيلية إن المتظاهرين تعهدوا بمغادرة سديروت بعد التظاهرة والتوجه إلى مدينة أوفاكيم, المجاورة لصحراء النقب بدون محاولة الدخول بالقوة إلى المستوطنات في قطاع غزة.

إخلاء المستوطنات
وفي إطار الاستعدادات الإسرائيلية لتنفيذ الانسحاب المزمع، قال رئيس الوزراء أرييل شارون إن أكثر من نصف المستوطنين المقرر إجلاؤهم قد تقدموا بطلبات للحصول على تعويضات حكومية.

وكانت بيانات المكتب المسؤول عن خطة الانسحاب قد أظهرت الأسبوع الماضي أن نحو 750 من ضمن 1800 عائلة في مستوطنات غزة وأربعة من ضمن 120 عائلة في القطاع تقدمت بطلبات للتعويض، ما يؤكد فعليا موافقتهم على إخلاء المستوطنات.

وأكد شارون أنه لن يتم إيقاف الانسحاب أو تأجيله وأنه سينفذ في موعده المحدد، مشيرا بشكل غير مباشر إلى حملة ينظمها زعماء المستوطنين ضد أول إجلاء من أراض يطالب بها الفلسطينيون.

من جانب آخر اتفقت مصر وإسرائيل على نشر قوات مصرية على الحدود مع قطاع غزة في إطار الانسحاب من هذه المنطقة بعد أسبوعين، حسبما أعلن مسؤول كبير بوزارة الدفاع الإسرائيلية.

وأوضح المسؤول أن انتشار حرس الحدود المصريين على طول 14 كلم على امتداد ممر صلاح الدين من شأنه أن يمنع تهريب أسلحة من مصر إلى القطاع بعد تنفيذ الانسحاب.

وفد أمني مصري
مصر تشرف على تدريبات لقوات الأمن الفلسطينية قبيل الانسحاب من غزة (رويترز)
وفي نفس السياق يصل وفد أمني مصري إلى قطاع غزة لمتابعة عمليات تدريب القوات الفلسطينية التي ستتولى مسؤولية الأمن في المناطق التي سيخليها الجيش الإسرائيلي.
 
في تطور آخر أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيحدد تاريخ الانتخابات التشريعية المقبلة قبل بدء الإسرائيليين تنفيذ انسحابهم منتصف هذا الشهر.
 
انفجار بغزة
وعلى الجانب الميداني انفجرت قنبلة أمام منزل النائب العام للسلطة الفلسطينية بمدينة غزة في ساعة متأخرة الليلة الماضية، في أحدث وقائع الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية على ما يبدو.
 
ولم يصب النائب العام حسين أبو عاصي الذي كان موجودا بالمنزل وقت الانفجار الذي أطاح بباب منزله وألحق أضرارا بسور خارجي.
 
ولم يتضح على الفور من المسؤول عن الانفجار، وبدأت الشرطة الفلسطينية التي هرعت إلى الموقع تحقيقا في الحادث.
 
كما قتل ناشط فلسطيني في انفجار غامض الليلة الماضية في منزل بخان يونس جنوبي قطاع غزة. وقالت مصادر طبية إن مسلمة النجار (25 عاما) من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وصل إلى المستشفى جثة هامدة، مشيرة إلى أن الانفجار أسفر أيضا عن جرح أربعة أشخاص آخرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة