حمية البحر المتوسط تقي من السمنة والسكري   
الخميس 23/12/1435 هـ - الموافق 16/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون إسبانيون أن اتباع النظام الغذائي الشائع في دول البحر الأبيض المتوسط يمكن أن يفيد في علاج السمنة والوقاية من مرض السكري. وكانت دراسات سابقة قد وجدت أن اتباع حمية البحر المتوسط يمكن أن يحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

ويتميز النظام الغذائي لشعوب أوروبا المطلة على البحر الأبيض المتوسط بالاعتماد على زيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون، بجانب الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، وتناول الأسماك والدواجن على الأقل مرتين في الأسبوع، والحد من تناول اللحوم الحمراء، ويعرف هذا النظام الغذائي بـ"حمية البحر المتوسط".

وأراد الباحثون اختبار فرضية تأثير هذا النظام الغذائي على المصابين بمتلازمة الأيض، وهي مزيج من الاضطرابات الصحية تنتج بصفة رئيسية عن زيادة الوزن والسمنة، وهي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وداء السكري.

وللتحقق من صحة هذه الفرضية تابع فريق البحث مجموعة من الرجال والنساء تتراوح أعمارهم بين 55 وثمانين عاما كانوا أكثر عرضة لخطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وكان 64% منهم يعانون من متلازمة الأيض.

ووجد الباحثون في دراستهم -التي نشرت نتائجها أمس الأربعاء في "مجلة الجمعية الطبية الكندية"- أن تطبيق حمية البحر المتوسط ساعد في علاج متلازمة الأيض والوقاية منها، إذ انخفض لدى المشاركين الذين اعتمدوا على هذه الحمية معدل السمنة في منطقة البطن بجانب مستويات السكر في الدم.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن اتباع حمية البحر المتوسط، يمكن أن تحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، كما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الأطفال الذين يتبعون هذه الحمية كانوا أقل عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 15%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة