رئيس هيئة الأركان الأميركية يؤيد إغلاق غوانتانامو   
الأربعاء 9/1/1429 هـ - الموافق 16/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)
مولين (يمين) زار غوانتانامو للمرة الأولى منذ توليه منصبه (الفرنسية-أرشيف)

أيد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولين إغلاق معتقل غوانتانامو, قائلا إنه ألحق الضرر بصورة بلاده في العالم.
 
وقال مولين "أعتقد أن معتقل غوانتانامو قد ألحق ضررا بالولايات المتحدة من زاوية صورتها ولم يضف شيئا فيما يتصل بالجانب الخاص بالعدالة, والذي أعتقده أنه يجب دفعه للأمام فيما يخص الأفراد الموجودين هناك بطريقة نزيهة".
 
ورغم تأييده إغلاق المعتقل أوضح مولين أن القرار يواجه مشاكل قانونية رئيسية, قائلا إن "هناك تحديات هائلة مرتبطة بهذا الأمر, وهناك عناصر قانونية هائلة معقدة وهي خارج نطاق سلطاتي".
 
كما اعتبر رئيس الأركان الأميركي بعد زيارته الأولى للمعتقل منذ توليه منصبه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أن في غوانتانامو "أناسا سيئين بحق", ووصفهم بأنهم ارتكبوا "جرائم مروعة" من بينهم خالد شيخ محمد المتهم بتدبير هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
 
مظاهرات جابت أنحاء العالم تطالب
بإغلاق المعتقل سيئ الصيت (الفرنسية)
وعن الفترة المتوقعه لإغلاق المعتقل سيئ الصيت, قال مولين "ليس لدي فكرة كم من الوقت سيستغرق ذلك, سيكون على القيادة السياسية اتخاذ ذلك القرار".
 
ويجري بناء محكمة لمحاكمة المعتقلين "البارزين" في المعتقل, حيث يتوقع الانتهاء من بنائها بالإضافة إلى أماكن خاصة بالمحامين والصحفيين في أول مارس/ آذار المقبل.
 
وجاءت تلك التصريحات بعد أيام من مظاهرات دعت لها منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية في مختلف أنحاء العالم للمطالبة بإغلاق المعتقل الذي أقيم في القاعدة البحرية الأميركية بكوبا واستقبل يوم 11 يناير/ كانون الثاني 2002 أوائل المعتقلين في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب.
 
ويبلغ عدد المعتقلين في المعتقل حاليا 277 شخصا بعدما كان سابقا نحو 600 نتيجة الإفراج عن بعضهم أو نقلهم إلى أماكن أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة