المكسيك تندد بجدار إلكتروني تبنيه واشنطن على الحدود   
الخميس 1426/11/14 هـ - الموافق 15/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:47 (مكة المكرمة)، 18:47 (غرينتش)
ندد الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس بمشروع أميركي لبناء جدارين متوازيين من الفولاذ والأسلاك بتقنية عالية على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك الممتدة من خليج المكسيك حتى السواحل المطلة على المحيط الهادي.
 
ووصف فوكس مشروع الجدار الذي اقترحه أحد النواب الأميركيين بأنه "شائن ومخزي", قائلا إن هذه الإجراءات الأمنية المتشددة تنتهك حقوق اللاجئين.
 
وأضاف فوكس خلال زيارة لمنطقة قريبة من الحدود مع ولاية تكساس الأميركية, أن "بناء الجدران المشينة والغلو في تشديد الأمن وتعقيد الإجراءات الأمنية وتزايد حالات انتهاك حقوق الإنسان والعمال سوف لن تحمي اقتصاد الولايات المتحدة".
 
ودعا فوكس واشنطن إلى تسهيل إجراءات مرور المهاجرين وخاصة العمال والفلاحين وعدم إثارة المشاكل السياسية التي من شأنها التأثير على العلاقات الثنائية بين البلدين. وأعرب في لقاء مع مهاجرين مكسيكيين دخلوا البلاد من الولايات المتحدة لقضاء عطلة أعياد الميلاد مع ذويهم, عن أمله في التوصل إلى اتفاق بشأن مرور المكسيكيين عبر الحدود الأميركية العام المقبل.
 
وتزعم الولايات المتحدة أنها تدرس هذا المشروع رغم كلفته الباهظة للسيطرة على تدفق اللاجئين غير القانويين الذين ازداد عددهم كثيرا في الآونة الأخيرة, كما تقول إنها تشدد إجراءاتها الأمنية لمنع أي اختراق محتمل "للجماعات الإرهابية".
 
وقد تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش مؤخرا بتشديد الإجراءات الأمنية على الحدود من خلال إطلاق طائرات تصوير واستطلاع صغيرة بدون طيار إضافة لاستخدام التكنولوجيا في مراقبة الخط الحدودي. ويرى مسؤولون أميركيون أن جدارا مشابها بطول 14 ميلا نفذ جنوبي سان دييغو نجح في التقليل من دخول المهاجرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة