شهيد بالخليل وهنية يدعو لإنهاء الانفلات   
السبت 1428/5/24 هـ - الموافق 9/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)

أقرباء قتيل فلسطيني سقط في اشتباكات بين مسلحين من حركتي فتح وحماس في غزة (رويترز)

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا وأصابت آخر بجروح خطيرة بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية، حسب ما أفادت به مصادر طبية وشهود عيان.

 

وأفادت الأنباء بأن الشابين كانا يمارسان الصيد بالقرب من إحدى القرى الواقعة جنوبي الضفة الغربية، وأنهما لا ينتميان لأي فصيل فلسطيني.

 

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار على الشابين دون أي سبب واضح أو سابق إنذار فأصابتهما إصابات بالغة توفي أحدهما على إثرها في المستشفى فيما لا يزال الآخر في حالة حرجة.

 

متحدث باسم قوات الاحتلال أفاد بأن الجنود رصدوا شابين فلسطينيين يطلقان النار من بندقيتهما، فأطلقوا النار عليهما وأصابوهما.

 

ويعتبر الشهيد الفلسطيني البالغ من العمر 17 عاما، الشاب الثالث الذي يقضي نحبه برصاص قوات الاحتلال خلال الشهر الجاري في الضفة الغربية.

 

فقد استشهد شاب ينتمي لأحد فصائل المقاومة يوم الأحد الماضي في مدينة جنين، فيما قتلت قوات الاحتلال قبل ذلك بيوم واحد بقالا في مدينة نابلس.

 

تدنيس مقبرة
من جهة أخرى دنس متطرفون يهود مقبرة للمسلمين في قرية بالضفة الغربية انتقلوا إليها تحت حراسة عسكرية وذلك للصلاة أمام قبر مفترض لشخصية توراتية، كما أفاد به اليوم الجمعة شهود عيان.
 


وبحسب شهود فلسطينيين فإن مئات عدة من الإسرائيليين وصلوا مساء أمس الخميس إلى قرية كفل حارث  شمال الضفة الغربية حيث فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي حظرا للتجول على السكان الفلسطينيين لتمكين اليهود من الترحم على روح يشوع عند ضريحه المفترض.

 

وقال رئيس بلدية القرية أحمد بو زياح إن اليهود رددوا شعارات منها "الموت للعرب" و"اطردوا العرب" وكتبوا شتائم على الحيطان. ثم اتجهوا إلى مقبرة المسلمين في القرية ودمروا تسعة شواهد قبور.

 

مبادرة هنية
سياسيا، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى إنهاء حالة الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية، واقترح مبادرة من خمس نقاط لتحقيق هذا الهدف.

وطرح هنية مبادرته عبر خطبة الجمعة في أحد مساجد مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، ودعا فيها إلى احترام كل الاتفاقات السابقة التي تم التوقيع عليها والإيمان بالشراكة السياسية وإعادة صياغة المؤسسة الأمنية على أساس البعد عن التجاذبات السياسية وعدم السماح بالتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية، كما دعا الدول العربية إلى الوقوف على مسافة واحدة من كل الأطراف الفلسطينية.

وقال إن الخطة الأمنية التي يفترض بدء تنفيذها في أقرب وقت ممكن، هي خطة موجهة إلى الانفلات والفوضى ولا تمس المقاومة ولا سلاحها ولا تشكيلاتها بخلاف الخطط السابقة، مشددا في الوقت نفسه على عدم ممانعته في إدخال أسلحة من الدول العربية إلى الأراضي الفلسطينية شريطة تسليمها إلى القوة الأمنية المشتركة التي تنوي تنفيذ الخطة الأمنية.

اشتباكات داخلية
يأتي ذلك في وقت تجددت فيه الاشتباكات بين مقاتلي حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.

وقال شهود إن الاشتباكات اندلعت بعد أن أطلق مسلحون من فتح النار على مسلحين من حماس شرقي مدينة غزة. ورد مسلحو حماس بمهاجمة منزل كان أفراد من فتح يتحصنون فيه.

وأسفرت الاشتباكات الجديدة بين الحركتين عن مقتل فلسطيني وجرح 19 آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة