الصين تؤكد اكتشاف ثلاث إصابات بشرية بإنفلونزا الطيور   
الأربعاء 1426/10/15 هـ - الموافق 16/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:35 (مكة المكرمة)، 14:35 (غرينتش)
الصين بانتظار تأكيد الصحة العالمية لأول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور لديها (رويترز)

ذكرت وكالة شينخوا الصينية للأنباء أن وزارة الصحة الصينية أكدت إصابة ثلاثة أشخاص بفيروس إنفلونزا الطيور (H5N1).

وقالت الوكالة إن اثنين من المصابين يقيمان في إقليم هونان بوسط الصين في حين يعيش الآخر في أنهوي بشرق البلاد.

وكشف مدير إدارة مكافحة الأمراض بوزارة الصحة تشي شياوتشيو أن صبي في التاسعة من عمره كان من أول الحالات المكتشفة في الصين.

وقال تشي شياوتشيو لصحيفة تشاينا نيوز إن الحكومة مازالت تنتظر نتائج اختبارات مشتركة مع منظمة الصحة العالمية قبل تأكيد إصابة الصبي المقيم في إقليم هونان بالمرض أم لا، دون أن يحدد أي سلالة من فيروس المرض كشفت الاختبارات وجودها لدى الصبي.

وفي الشهر الماضي سقط هي جونياو وشقيقته التي تبلغ من العمر 12 عاما مريضين وعولجا من أعراض الالتهاب الرئوي. وخرج الصبي من المستشفى الأسبوع الماضي في حين توفيت شقيقته.

وقال مسؤولون صينيون إن الاختبارات الأولية أظهرت عدم إصابة الفتاة بإنفلونزا الطيور. وكان الصبي وشقيقته يعيشان قرب موقع لتفشي المرض بين الدواجن.

فيروس قاتل
وفي السياق قالت الحكومة البريطانية إن أكثر من 50 طائرا مصدرها تايوان وكانت في حجر صحي بريطاني قد نفقت الشهر الماضي ومن المعتقد أنها نقلت نوعا مهلكا من فيروس إنفلونزا الطيور.

إندونيسيا قالت إنها تحتاج لمائة مستشفى لعلاج مرضى إنفلونزا الطيور (الفرنسية)

وقال مسؤولون إن عينات من أنسجة الطيور التي تشبه العصافير اختلطت ببعضها البعض وبات من المستحيل تحديد عدد الطيور التي نفقت بفعل الإصابة بفيروس (H5N1) القاتل من ضمن الـ53 طائرا النافقة.

وكانت بريطانيا قالت الشهر الماضي إن ببغاء تم استيراده من أميركا الجنوبية ومحتجزا في الحجر الصحي بشرق لندن تبين إصابته بفيروس (H5N1) وأن طائرا آخر من فصيلة العصافير ربما يكون قد أصيب أيضا.

من جهتها قال مسؤول بوزارة الصحة الإندونيسية إنها سوف تحتاج إلى 100 مستشفى أي أكثر من ضعف ما لديها الآن لعلاج مرضى إنفلونزا الطيور.

وقال المدير العام للخدمات الطبية فريد حسين إن الحكومة الإندونيسية تريد أن تكون مستعدة إذا ما حدث ارتفاع كبير في عدد المصابين بإنفلونزا الطيور، مشيرا إلى أن هناك ثلاثة أشياء أساسية يجب أن تتوفر في كل مستشفى وهي الموارد البشرية وأجهزة التهوية وغرف العزل.

ولم يوضح المسؤول الإندونيسي موعد اكتمال استعداد المستشفيات، لكنه عبر عن أمله في أن يكون في كل مقاطعة من مقاطعات البلاد الـ33 مستشفى واحد على الأقل مخصص لمرضى إنفلونزا الطيور. وذكر أن اختيار المستشفيات سوف يتوقف على الأماكن التي يكتشف فيها الفيروس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة