الخليجي يدعم البحرين وسيادة العراق   
الثلاثاء 1431/9/29 هـ - الموافق 7/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:40 (مكة المكرمة)، 19:40 (غرينتش)
 وزير خارجية البحرين (يمين) يتحدث لنظرائه الخليجيين على هامش اجتماع جدة  (الفرنسية)
 
أكد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تضامنها مع البحرين وتأييدها للإجراءات التي اتخذتها لمواجهة الأعمال الإرهابية والتحريض التي تستهدفها. كما جدد في ختام اجتماعه بجدة الليلة الماضية موقفه بعدم التدخل في شؤون العراق، ودعا للإسراع بتشكيل حكومة عراقية بعيدا عن الطائفية والعرقية والتدخلات الخارجية.
 
ودعا بيان المجلس الوزاري لدول الخليج الست والذي صدر اليوم، كافة دول العالم وبالأخص بريطانيا إلى طرد "المجاميع الإرهابية والأشخاص الداعمين للإرهاب من أراضيها".
 
وطالب البيان دول العالم بـ"عدم منحهم (الإرهابيين) حق اللجوء السياسي أو السماح لهم باستغلال مناخ الحرية للضرر بأمن واستقرار الدول الأعضاء".
 
جاء ذلك تعليقا على إعلان مملكة البحرين تفكيك شبكة سرية "إرهابية" واتهام 23 معارضا شيعيا بالإرهاب والتآمر للإطاحة بنظام الحكم.
 
وفي الشأن العراقي أعربت دول الخليج عن أملها بالإسراع في تشكيل حكومة عراقية بعيدا عن الطائفية والعرقية والتدخلات الخارجية من أجل إنجاح العملية السياسية وتكريس الوحدة والمصالحة الوطنية.
 
وجددت مواقفها الثابتة تجاه العراق المتمثلة في احترام سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، ودعوة الآخرين لإتباع النهج ذاته، والحفاظ على هويته العربية والإسلامية.
 
وعبر المجلس الوزاري الخليجي عن الأمل بأن يتحقق الأمن والاستقرار في العراق ليعود عضوا فاعلا في محيطه العربي والإسلامي متصالحا مع ذاته وجواره. وفي هذا السياق أعرب عن ثقته في أن يساهم اجتماع وزراء داخلية جوار العراق المقرر في البحرين يوم 22 سبتمبر/أيلول الجاري في دعم الجهود الهادفة إلى الحفاظ على وحدة العراق وسيادته واستقلاله.
 
الدور القطري
من جهة أخرى نوه المجلس الوزاري في دورته الـ116 باستضافة الدوحة وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين، وبالوساطة القطرية لإيجاد حل للخلاف الحدودي بين إرتيريا وجيبوتي والجهود المتواصلة لحل أزمة إقليم دارفور السوداني.
 
وجدد المجلس الخليجي دعمه الكامل لاستكمال بنود اتفاق الدوحة بين الأطراف اللبنانية.
 
فلسطين وإيران
وبشأن المفاوضات المباشرة على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، أعرب المجلس عن أمله بأن تفضي إلى حل نهائي لقضايا القدس واللاجئين والاستيطان والحدود والمياه.
 
كما أدان المجلس الوزاري الخليجي بشدة إعلان الحكومة الإسرائيلية عزمها بناء وحدات استيطانية في القدس الشرقية، واعتبره خطوة استفزازية.
 
كما اعتبر استمرار إسرائيل في اعتداءاتها على أبناء الشعب الفلسطيني سيؤثر على سير المفاوضات المباشرة وسيقوض المساعي المبذولة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
 
ودعا المجلس كافة الفصائل الفلسطينية إلى لمّ الشمل وتوحيد الكلمة والتوصل إلى حكومة وحدة وطنية فلسطينية تعزيزاً للوحدة وتمكينا للشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المسلوبة.
 
وبخصوص الملف النووي الإيراني، تابع المجلس الوزاري مستجداته بقلق بالغ، مجددا التأكيد على مواقفه الثابتة بشأن أهمية الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية. وأعرب مجددا عن أمله بأن تستجيب طهران للجهود الدولية المبذولة لحل أزمة ملفها النووي بالطرق الدبلوماسية.
 
كما عبر المجلس عن الأسف لعدم إحراز الاتصالات مع إيران أي نتائج إيجابية تؤدي إلى حل قضية احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة