شافيز مستعد للاستفتاء على حكمه ويعد بالنصر   
الجمعة 1425/4/16 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قادة المعارضة الفنزويلية يحتفلون بعد جمع التوقيعات اللازمة للاستفتاء (رويترز)

تحدى الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز لأول مرة المعارضة وأعلن استعداده للخضوع لاستفتاء حول مصير حكمه, وذلك بعدما أعلن المركز الوطني للانتخابات تمكن المعارضة من جمع عدد التوقيعات المطلوبة دستوريا لتنظيم استفتاء حول إكمال شافيز لولايته الرئاسية.

ولم تحدد السلطات الانتخابية على الفور موعدا للاستفتاء لكنها سبق أن اقترحت أن يجرى في الثامن من أغسطس/آب القادم.

وفي كلمة وجهها إلى الشعب من قصر الرئاسة في كراكاس وعد شافيز أنصاره بالنصر على المعارضة في ما أسماها معركة حاسمة.

ووصف الإعلان عن الاستفتاء بأنه يوم نصر للديمقراطية في فنزويلا ونفى اتهامات المعارضة بأنه يقود البلاد نحو الديكتاتورية وقال "آمل أن يدرك بعض الناس -الذين مازالوا مشوشين- أن هوغو شافيز ليس طاغية كما يقول البعض". وأضاف "لن تكون هناك ديكتاتورية، ولا حرب أهلية".

شافيز يحمل نسخة من الدستور الفنزويلي (الفرنسية)
ومن المتوقع أن تعلن النتائج الرسمية لعريضة التوقيعات خلال الساعات المقبلة, وقد احتفل المعارضون بالنتيجة غيرِ الرسمية. في حين قام عدد من مناصري شافيز بأعمال عنف وإطلاق نار وإحراق للسيارات والمحلات في العاصمة كراكاس.

وأظهرت نتائج عريضة التوقيعات التي جرت مطلع الأسبوع أن المعارضة حصلت حتى الآن على 2.45 مليون توقيع سليم، وهو ما يزيد عن العدد المطلوب قانونا لإجراء الاستفتاء وهو 2.44 مليون توقيع.

ووصف زعماء المعارضة النتيجة بأنها نصر مهم في حملتهم لمحاولة الإطاحة برئيس خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم من السلطة. وكانت محاولات سابقة للمعارضة لجمع التوقيعات لتنظيم استفتاء على حكم شافيز بآت بالفشل.

وانتخب شافيز لأول مرة في عام 1998 وأعيد انتخابه في عام 2000 لفترة ولاية ثانية مدتها ست سنوات، وشابت ولايته الثانية أعمال عنف وإضرابات وانقلاب لم يعمر سوى يومين في عام 2002 لكنها كلها لم تمكن المعارضة من الإطاحة به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة