مقتل جندي أميركي بالعراق   
الاثنين 1430/12/5 هـ - الموافق 23/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:41 (مكة المكرمة)، 23:41 (غرينتش)
قوات أمن عراقية تحرس مكان انفجار كبير استهدف بعض الوزارات الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
لقي جندي أميركي حتفه أمس في أعمال قتالية جنوب العراق, كما قتلت قوات الشرطة العراقية شخصا قالت إنه انتحاري كان يقود سيارة مفخخة محملة بالمتفجرات أثناء محاولته مهاجمة مركز شرطة بقضاء القائم, وشهد العراق كذلك تطورات أمنية مختلفة.

وبمقتل هذا الجندي يرفع عدد القتلى الأميركيين بالعراق منذ الغزو عام 2003 إلى 4365 قتيلا.

وفي التطورات الميدانية كذلك قال مصدر أمني محلي إن حراس مركز شرطة القائم التابع لمحافظة الأنبار غرب مدينة الرمادي فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على انتحاري كان يحاول اقتحام مركزهم ما أدى إلى مصرعه قبل أن يتمكن من تفجير السيارة المفخخة التي كان يقودها.

وأضاف المصدر أن خبراء المتفجرات تمكنوا من إبطال مفعول شحنة المتفجرات دون خسائر أو أضرار.

وكان 7 أشخاص بينهم 4 من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب سوق شعبي بناحية الكرمة التابعة لقضاء الفلوجه بالمحافظة نفسها في وقت سابق أمس.

وفي موضوع متصل, نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني عراقي قوله إن قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية العراقية اعتقلت مساء الأحد النائب الثاني لمحافظ ديالى عضو الحزب الإسلامي محمد سقا بينما كان في بيته ببعقوبة.

وقال الضابط المذكور إن سقا "يعد إرهابيا", ويشار إلى أن سقا قد انتخب في انتخابات المحافظات التي أجريت في العراق في يناير/كانون الثاني 2009.
اعترافات
من ناحية أخرى نشر مسؤولون أمنيون عراقيون الأحد ما قالوا إنها اعترافات مسجلة لثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم ساعدوا في التخطيط لهجمات أكتوبر/تشرين الأول في بغداد التي راح ضحيتها 155 شخصا في أدمى هجوم بالبلاد منذ سنوات.
وقوض التفجيران الانتحاريان مزاعم القادة العراقيين بتحسين الأمن وهزا الثقة في الجيش والشرطة العراقيين قبل انتخابات يناير/كانون الثاني وانسحاب كامل للقوات الأميركية قبل العام 2012.
 
وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم أمن بغداد إن ثلاثة أعضاء ممن شاركوا في التفجيرات اعترفوا وإن اعترافاتهم سجلت كتابة في حضور قاضي تحقيق وممثل للادعاء، وقال الثلاثة وهم شرطي سابق وضابط سابق بالجيش وعامل في التسجيل المصور إنهم أعضاء في حزب البعث المحظور الذي كان يقوده الرئيس السابق صدام حسين.
 
وكان الرجال الثلاثة يرتدون ملابس السجن ولم يكن يبدو عليهم التوتر عندما كانوا يعترفون بالتخطيط للتفجيرات, وقالوا إنهم قاموا بعمليات استطلاع لوزارة العدل ومبنى بلدية بغداد, وقادوا سيارات محملة بالمتفجرات قرب الموقعين قبل أن يستقلها مفجرون انتحاريون.

ولم يأت المشتبه بهم على ذكر القاعدة التي أعلنت جماعة تنتمي اليها مسؤوليتها عن الهجمات في بيان أذيع على الإنترنت هذا الشهر واعتقل العشرات من مسؤولي الأمن وتم التحقيق معهم بعد هذه التفجيرات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة