اكتشاف ثاني إصابة بإنفلونزا الطيور بفرنسا والعالم يستنفر   
الخميس 1427/1/24 هـ - الموافق 23/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:26 (مكة المكرمة)، 5:26 (غرينتش)
مخاوف من تحول  فيروس إنفلونزا الطيور إلى مرض وبائي (الفرنسية)

أعلنت وزارة الزراعة الفرنسية عن اكتشاف فيروس إنفلونزا الطيور في بطة برية, في ثاني حالة من نوعها في البلاد.
 
وقالت الوزارة في بيان لها إنه وجد أن البطة مصابة بفيروس مماثل بنسبة 99% للفيروس الذي عثر عليه بالبطة البرية بمنطقة جويو في 18 من فبراير/شباط الجاري.
 
وفي هذه الأثناء طالب الرئيس الفرنسي جاك شيراك الحكومة أن تعمل على تهدئة مخاوف المستهلكين من عدم انتشار الفيروس في البلاد, بعد أن شهدت مبيعات الطيور هبوطا ملحوظا منذ اكتشاف أول حالة في فرنسا.
 
أما ألمانيا فقد وجهت انتقادا لاذعا لكل من تركيا والصين بسبب جهودهما لمكافحة المرض, قائلة إن تقاعس أنقرة عن احتواء الفيروس زاد من احتمالات الإصابة بالعدوى في أنحاء أوروبا.
 
ألمانيا كثفت من فحوصاتها للبحث عن الفيروس القاتل (الفرنسية)
وقال وزير الدولة لشؤون الزراعة جريد ميللر إن هناك تناقضا في منع الصين واردات الدواجن من ألمانيا في وقت لم تتخذ فيه الإجراءات اللازمة لمنع انتشار الفيروس. كما وصف جهود أنقرة لمكافحة الفيروس بأنها "غير ملائمة" على الإطلاق.
 
فحوصات
وفي الهند ذكرت وزارة الصحة أن الاختبارات أثبتت عدم إصابة سبعة أشخاص كانوا قد وضعوا تحت الحجر الصحي للاشتباه بإصابتهم بفيروس (H5N1), بعد أن ظهرت عليهم أعراض المرض.
 
وذكر وزير الصحة الاتحادي أن من بين 95 شخصا أجريت لهم اختبارات جاءت النتيجة سلبية بالنسبة لـ90 شخصا, مشيرا إلى أن العينات الخمس المتبقية سيجري عليها المزيد من الاختبارات.
 
ونفس النتائج وجدت في ماليزيا حيث أكدت نتائج اختبارات أجريت على خمسة أشخاص من بين سبعة أدخلوا المستشفى بسبب مشاكل في التنفس، عدم إصابتهم بإنفلونزا الطيور.
 
وفي نيجيريا قال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية إنه سيجري فحص عينات من أربعة أشخاص من بينهم امرأة توفيت الأسبوع الماضي لاحتمال إصابتهم بالمرض, خاصة بعد إصابتهم بمشاكل في الجهاز التنفسي.
 
كما أعلنت إندونيسيا أن الاختبارات المحلية أثبتت أن فيروس المرض تسبب بوفاة سيدة تبلغ من العمر 27 عاما شرق جاكرتا. وإذا ما أكدت ذلك منظمة الصحة العالمية فإنها سوف تكون حالة الوفاة الـ20 التي سببها إنفلونزا الطيور في إندونيسيا.

وفي مسعى لمكافحة الفيروس، أعلنت وزارة الصحة عزمها توزيع عقار تاميفلو المضاد للفيروسات على المراكز الصحية بالمناطق الأكثر عرضة للخطر مثل العاصمة جاكرتا والأقاليم بجزيرة جاوة.
 
دعم المزارعين
مزارعو الدواجن أكبر المتضررين من انتشار المرض (الفرنسية)
وفي محاولة منها لاحتواء انتشار المرض ودعما منها لمزارعي تربية الدواجن الذين تضرروا من ظهور إنفلونزا الطيور، قررت الحكومة المصرية شراء كل الدواجن السليمة التي يعرض المربون بيعها.
 
وقال وزير الزراعة أمين أباظة أمام البرلمان إن الحكومة قررت شراء المعروض للبيع حتى تاريخ 25 مارس/آذار القادم, شريطة أن تكون من إنتاج المزارع وليست مريضة.
 
من جانبها منعت السلطات الإسرائيلية تصدير اللحوم من قطاع غزة إلى إسرائيل بصورة وقائية تحسبا من مخاطر إنفلونزا الطيور, خاصة بعد ظهوره في مصر المجاورة.
 
وفي العراق عثرت السلطات المحلية في كردستان على أكثر من 250 طيرا داجنا نافقة في إحدى القرى جنوبي السليمانية شمالي بغداد خلال اليومين الماضيين.
 
بدوره قرر المغرب نقل الدواجن إلى مناطق مغلقة في محيط يبلغ ثلاثة كيلومترات حول القطاعات التي تتسم بالرطوبة، لمنع اتصالها بأي طيور مهاجرة.
 
اعتراف
وفي جنيف اعترفت منظمة الصحة العالمية بأن إنفلونزا الطيور ينتشر بسرعة، موضحة أن 13 بلدا أعلنت تسجيل إصابات بين الطيور فيها منذ بداية الشهر الجاري. لكن باستثناء العراق لم تسجل أي وفاة في هذه البلدان.

وذكرت المنظمة أن مرض إنفلونزا الطيور أصاب منذ 2003 وحتى 20 فبراير/شباط الجاري 170 شخصا في سبع دول، توفي منهم 92.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة