العراق والشرق الأوسط يهيمنان على منتدى دافوس   
الخميس 1424/12/1 هـ - الموافق 22/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مناهضو العولمة اختاروا الهند للتنديد بمنتدى دافوس (الفرنسية)

انطلقت في منتجع دافوس السويسري أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الثالث والثلاثين في ظل إجراءات أمن مشددة.

وإضافة إلى قضايا الاقتصاد العالمي طغى النقاش بشأن مستقبل العراق والوضع في الشرق الأوسط على أعمال المؤتمر الذي يحضره وزراء عراقيون إلى جانب 2000 شخصية سياسية واقتصادية بينهم ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي والرئيسان الإيراني محمد خاتمي والباكستاني برويز مشرف.

ففي الشأن العراقي أعلن مسؤول أميركي أن نائب الرئيس سيحاول استمالة الأوروبيين لمساعدة الأميركيين في العراق. وأضاف أن تشيني سيطلب من الدول التي لم تشارك في غزو العراق تشجيع الولايات المتحدة على تحويل العراق إلى دولة مزدهرة وديمقراطية.

في هذه الأثناء ترك وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الباب مفتوحا أمام إجراء انتخابات مبكرة في العراق, مرحبا بعزم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان على إيفاد فريق فني للعراق قبل يونيو/ حزيران للنظر في إمكانية تنظيم الانتخابات التي تدعو المراجع الشيعية العراقية لتنظيمها.

دعوة للحوار
خاتمي خذل الإصلاحيين ورفض الاستقالة (رويترز)
ودعا الرئيس الإيراني محمد خاتمي إلى الحوار مع الغرب وقال إن الأمن لا يتحقق في غياب الحوار والشراكة بين الدول, مشددا على ضرورة إيلاء الحوار الأهمية القصوى في العلاقات الدولية. وأوضح في
مؤتمر صحفي عقده على هامش المنتدى أن بلاده لم تسع قط لامتلاك أسلحة دمار شامل. وأضاف أن إيران تعارض بقوة تصنيع وإنتاج أسلحة نووية وأنها تتعاون من هذا المنطلق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما نفى قطعيا أن تكون كوريا الشمالية قد نقلت إلى إيران مواد نووية.

ودعا خاتمي إلى اعتماد الحوار والتعاون بديلا عن مناهج العداء والهيمنة, مشيرا إلى أن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان لا يمكن إشاعتها في العالم عبر الدعاية والتخويف.

احتياجات جورجيا
أما الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي فأكد حاجة بلاده الماسة للمساعدات الاقتصادية من أجل التغلب على المشكلات والمصاعب التي تواجهها حاليا.

المتظاهرون شبهوا بوش بهتلر (رويترز)
ودعا ساكشفيلي في تصريحات له على هامش منتدى دافوس, أوروبا بصفة خاصة إلى مد يد العون لبلاده، على اعتبار أن جورجيا تشكل عاملا مساهما في تحقيق الاستقرار والتنمية في القارة الأوروبية. وأكد أن نجاح أهدافه في قيادة جورجيا نحو التنمية والتطور مرتبط بمدى استعداد المجتمع الدولى لمساعدة بلاده في التخلص من تركة الحقبة الشيوعية.

وللتنديد بالعولمة والحروب تجمع أكثر من 100 ألف ناشط سلام من مختلف أنحاء العالم في مدينة بومباي الهندية في تظاهرة أرادوا خلالها دعوة مختلف الحكومات للاهتمام بمحاربة الفقر.

هذا التجمع الذي يقام للمرة الأولى خارج موطنه الأصلي في البرازيل سعى منظموه إلى تطوير رأي عام متعاطف مع قضاياهم، لا سيما في آسيا وأفريقيا وليكون تجمعا مناقضا لمنتدى دافوس الاقتصادي الملتئم في سويسرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة