كارتر يجتمع بكتلة التحرير والتنمية اللبنانية   
الجمعة 1429/12/15 هـ - الموافق 12/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)

كارتر في مؤتمر صحفي ببيروت بعد لقائه الرئيس اللبناني (رويترز-أرشيف)

عقد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر اليوم الخميس سلسلة لقاءات في مجلس النواب اللبناني مع عدد من الكتل النيابية، استهلها بلقاء كتلة التحرير والتنمية، دون أن يلتقي بكتلة ممثلي حزب الله الذي رفض قادته اللقاء معه.

وأوضح كارتر خلال اللقاء أنه بصدد دراسة إمكانية إرسال ممثلين عن الهيئة الرقابية التي يرأسها لمراقبة الانتخابات النيابية في لبنان، بشرط أن يتم ذلك بموافقة الدولة.

وأكد أن هؤلاء المراقبين لا يتدخلون إطلاقا في العملية الانتخابية، ولكنهم يحاولون "لحظ تطبيق قانون الانتخابات على الواقع".

ووجهت الكتلة أسئلة إلى كارتر تتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط التي رفضتها وترفضها إسرائيل، ضاربة عرض الحائط بكل القرارات الدولية ذات الصلة.

كارتر (يسار) مع وزير الخارجية اللبناني
في مستهل زيارته للبنان (الفرنسية)
تفاؤل بشأن السلام

وقال كارتر في رده على أسئلة الكتلة إنه "متفائل بالعودة إلى متابعة عملية السلام في عهد الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة باراك أوباما، ملاحظا أن هناك أربع ركائز تذهب في نفس الاتجاه.

وهذه الركائز في نظر كارتر هي: قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بعملية السلام وانسحاب إسرائيل من المناطق العربية المحتلة، وخريطة طريق التي وصلت إليها الرباعية الدولية، واتفاق جنيف، وأخيرا المبادرة العربية في قمة بيروت 2002.

وأعرب كارترعن أمله في "أن يجعل أوباما السلام في الشرق الأوسط إحدى أولوياته الأساسية".

وكان كارتر قد وصل العاصمة اللبنانية بيروت مساء الثلاثاء في زيارة رسمية يلتقي خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين، بهدف تقييم إمكان مراقبة "مركز كارتر" الذي يرأسه للانتخابات النيابية المقررة العام المقبل في لبنان.

وكان مسؤولو حزب الله قد رفضوا طلبا تقدم به كارتر للقاء قادة هذا الحزب الذي تدرجه واشنطن على لائحة "المنظمات الإرهابية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة