توقع هجمات أخرى ضد الناتو بأفغانستان   
الاثنين 1433/11/16 هـ - الموافق 1/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:26 (مكة المكرمة)، 16:26 (غرينتش)
استهداف ناقلات تحمل وقودا لقوات حلف شمال الأطلسي بشمال أفغانستان (الأوروبية-أرشيف)
 
خالد شمت-برلين
 
توقع تقرير سري لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي أن دي) نشرته أسبوعية دير شبيغيل الصادرة اليوم الاثنين حدوث زيادة كبيرة في هجمات أفراد الجيش والشرطة الأفغانيين ضد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) المتمركزة بأفغانستان، وتحول هذه الهجمات إلى مشكلة كبيرة تهدد قوات مهمة المساعدة الدولية (إيساف).

وذكرت دير شبيغيل أن التقرير الاستخباراتي الذي حمل عنوان (أفغانستان حتى عام 2014 -دراسة تقديرية) تضمن تقديرات للأوضاع في أفغانستان تختلف عن تقديرات حكومة المستشارة أنجيلا ميركل، واعتبر أن برنامج إعادة تأهيل المنشقين عن حركة طالبان أصبح عديم الجدوى ولم يعد له تأثير يذكر على عملية تحقيق السلام بأفغانستان المضطربة.

وقدرت الاستخبارات الألمانية -بحسب التقرير- حاجة أفغانستان بعد انسحاب القوات الغربية منها عام 2014 إلى 35 ألف جندي لتدريب الجيش الأفغاني، وقوات مقاتلة للحماية وأخرى خاصة بأعداد كبيرة لملاحقة من وصفهم بالإرهابيين.

وعود جوفاء
وشن التقرير الاستخباري -بحسب دير شبيغيل- هجوما شديدا على الرئيس الأفغاني حامد كرزاي واعتبر أنه لا همّ له سوى الاحتفاظ بمنصبه بأي ثمن، ووصف حكومة كرزاي وأركان حكمه بالمهيئين للفساد، وقال إن وعود الرئيس الأفغاني للغرب هي مجرد كلمات جوفاء لا تحمل أي إصلاحات.

ووصف التقرير عزم كرزاي فرض أخيه الأكبر عبد القيوم كمرشح في الانتخابات الرئاسية الأفغانية القادمة المقررة عام 2014 بأنه لعبة تهدف لمواصلة احتفاظ أسرته بالسلطة وتأمين مصالحها.

ويستعد الجيش الألماني منذ مطلع العام الجاري للانسحاب من أفغانستان، وخُفضت القوات الألمانية هناك بالفعل من 5350 إلى نحو 4800 عنصر وبدأت بالفعل إجراءات إنهاء معسكر فايز آباد، أحد ثلاثة معسكرات ألمانية كبيرة في أفغانستان.

ومن المقرر أن يتم خلال عملية الانسحاب الألماني نقل ما يبلغ 1700 مركبة وستة آلاف حاوية من أفغانستان بحلول عام 2014.

وأعلنت ألمانيا أنها ستساهم بأكثر من 400 مليون يورو سنويا لإعادة تعمير وتنمية أفغانستان بعد الانسحاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة