ارتفاع ضحايا الاشتباكات الطائفية بنيجيريا لنحو 400 قتيل   
الأحد 1429/12/3 هـ - الموافق 30/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)
نيجيريا تشهد غالبا اشتباكات طائفية بين المسيحيين والمسلمين (الأوروبية-أرشيف)

أفادت تقارير صحفية أن عدد ضحايا اشتباكات طائفية اندلعت بين مسلمين ومسيحيين في مدينة جوس وسط نيجيريا ارتفع اليوم إلى 381 قتيلا.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسل إذاعة فرنسية بالمدينة قوله إنه أحصى عدد القتلى في المسجد الرئيسي لجوس عاصمة ولاية بلاتو.
 
وقال إمام المسجد الشيخ خالد أبو بكر إن نحو 400 جثة وضعت بالمسجد عقب أعمال العنف التي وقعت أمس السبت، مضيفا أن العائلات قدمت لتحديد هويات واستعادة الجثت.
 
وكانت الاشتباكات قد اندلعت –حسب مصادر متطابقة- منذ ثلاثة أيام بين المسلمين والمسيحيين إثر خلافات على نتيجة انتخابات محلية، كما أضرمت النيران في معظم كنائس المدينة ومساجدها.
 
وأقرت سلطات الولاية في وقت سابق حظر التجول في المدينة وأمرت رجال الأمن بإطلاق الرصاص على محدثي الشغب، خوفا من تطور الاشتباكات بين الطوائف بالمدينة, كما دعت القيادات الدينية والسياسية الموطنين إلى التزام الهدوء.
 
ونقلت رويترز عن المتحدث باسم الجيش العميد إميكا أونويمغبو قوله إن "الوضع بالمدينة يستوجب إرسال قوات إضافية من الولايات المجاورة".
 
بعد ديني
وتدور الأحداث التي أخذت بعدا دينيا بين المسلمين والمسيحيين على خلفية انتخابات رئاسة الحكومة المحلية، إثر انتشار إشاعة تفيد بهزيمة مرشح حزب عموم الشعب النيجيري بالانتخابات.
 
وأجريت الانتخابات بين مرشحي حزب عموم الشعب النيجيري الذي يتكون من أغلبية مسلمة من قبيلة الهوسا، وحزب الشعب الديمقراطي ذي الأغلبية المسيحية الذي ينحدر معظم منتسبيه من قبيلة البيروم.
 
وتغلب التوترات على ولاية بلاتو بفعل الاستياء الذي تبديه الأقليات من سكانه الأصليين -ومعظمهم من المسيحيين والوثنيين- من سيطرة المهاجرين الهوسا المنحدرين من الشمال المسلم.
 
وتشهد نيجيريا غالبا اشتباكات طائفية بين المسلمين والمسيحيين حيث قتل المئات في قتال شوارع في مدينة جوس عام 2001, كما تكرر المشهد ذاته في بلدة يلوا بعد ثلاث سنوات مما جعل الرئيس أوباسانجو أنذاك يعلن حالة الطوارئ ويفرض حظر التجول.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة