غور يرأس جلسة الكونغرس لإعلان خصمه السابق رئيسا   
السبت 1421/10/13 هـ - الموافق 6/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غور إلى جانب بوش في لقاء سابق
يترأس نائب الرئيس الأميركي آل غور جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب للتصديق على فوز المرشح الجمهوري جورج بوش بانتخابات الرئاسة الأميركية. ومن المقرر أن يعلن غور رسميا فوز خصمه في الانتخابات، وهي مفارقة نادرة الحدوث.

ويتعين على غور بصفته الدستورية رئيسا لمجلس الشيوخ افتتاح جلسة مشتركة للكونغرس وقراءة نتائج الانتخابات في كل ولاية على حدة  ليقوم الكونغرس بالتصديق عليها شكليا. ومن شأن هذا الإجراء تمكين الرئيس المنتخب جورج بوش ونائبه ديك تشيني من أداء اليمين الدستورية في العشرين من الشهر الحالي.

النائب الخاسر مع النائب الرابح
وشهدت الانتخابات الأميركية جدلا واسعا في الأوساط الأميركية بسبب سلسلة الإجراءات القانونية الطويلة التي سببها اعتراض المرشح الديمقراطي للرئاسة آل غور ونائبه ليبرمان على نتيجة فرز الأصوات في ولاية فلوريدا. وانتهت المعركة القانونية بتسليم غور بهزيمته أمام منافسه بوش.

اعتراضات متوقعة
وكان أعضاء الكونغرس من الأميركيين السود أعلنوا أنهم سيعترضون على أصوات ولاية فلوريدا الخمسة والعشرين التي غيرت النتيجة لصالح الجمهوريين.

ويدعي هؤلاء الأعضاء البالغ عددهم 37 في مجلس النواب الأميركي أن انتهاكات  كثيرة وقعت يوم الانتخاب في فلوريدا من بينها محاولة منسقة لحرمان أبناء الأقليات من دخول لجان التصويت. لكن تجمعا للنواب السود فشل في إقناع أعضاء مجلس الشيوخ بتأييد اعتراضهم على النتيجة. ويجب تقديم أي اعتراض كتابة وأن يوقع عليه عضوان على الأقل أحدهما من مجلس الشيوخ والآخر من مجلس النواب.

ورغم توقع رفض غور أي اعتراضات لصالحه إلا أن المتحدث باسم تجمع النواب السود أعلن أن المؤتمر سيبذل كل ما في وسعه كي ينجح الاعتراض.

يذكر أن غور سلم بنتيجة التنافس على البيت الأبيض في 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد يوم من رفض المحكمة الأميركية العليا المنقسمة على نفسها السماح بإعادة فرز آلاف الأصوات المتنازع عليها في ولاية فلوريدا يدويا.

آل غور وهيلاري في جلسة للكونغرس
وعقب انتخابات هذا العام المثيرة للجدل جدد بعض الديمقراطيين في الكونغرس دعوات لإلغاء نظام الكلية الانتخابية قائلين إنه غير عادل وإن الزمن تجاوزه، وطالبوا بالرجوع إلى التصويت الشعبي المباشر لحسم انتخابات الرئاسة. ويبدو أن حماس الكونغرس غير كاف للتحرك نحو تعديل الدستور.

وكان الكونغرس الأميركي الجديد بدأ أعماله الثلاثاء الماضي وسلطت الأضواء على العضو الجديد هيلاري كلينتون التي أصبحت أول سيدة أميركية أولى تؤدي اليمين الدستورية بعد أن فازت بعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة