المهدي يستحث الدور المصري وتعثر مفاوضات ماشاكوس   
الخميس 1424/3/15 هـ - الموافق 15/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد ماهر يستقبل الصادق المهدي (الفرنسية)

أجرى زعيم حزب الأمة السوداني رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي مباحثات مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في القاهرة أمس الأربعاء، تناولت المبادرات والخطوات "الرامية لتحقيق السلام والتحول الديمقراطي" في السودان إضافة إلى بحث دور مصر في هذا الصدد.

وقال زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي للصحفيين بعد اللقاء إنه بات من الضروري العمل على احتواء السلبيات وتكريس الجهود لتحقيق السلام العادل في السودان مع "تحقيق التحول الديمقراطي الحقيقي".

ويذكر أن أحزاب المعارضة السودانية الشمالية لا تشارك في المفاوضات الجارية بين الحكومة والمتمردين الجنوبيين في ضاحية ماشاكوس قرب العاصمة الكينية نيروبي. وتهدف المفاوضات إلى إنهاء الحرب الأهلية الدائرة في الجنوب منذ 1983.

مصطفى عثمان إسماعيل
تعثر المفاوضات

من ناحية ثانية أقر وزير خارجية السودان مصطفى عثمان إسماعيل بظهور عقبات في المحادثات بين حكومة الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان، وقال إن الموعد النهائي للتوقيع على اتفاق سلام بين الطرفين في يونيو/ حزيران "يبدو غير ممكن".

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير وزعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق عبرا عن أملهما بتوقيع اتفاق نهائي في نهاية يونيو/ حزيران عندما ينتهي وقف مؤقت لإطلاق النار.

وقال الوزير السوداني للصحفيين في العاصمة الكندية حيث يقوم بزيارة رسمية "لو نظرت إلى موقف الحرب والسلام في السودان قبل عام لتوصلت لنفس الاستنتاج كما فعلت في فبراير/ شباط الماضي". وكان إسماعيل أعلن وقتذاك أن السلام أقرب من أي وقت مضى.

وأضاف الوزير السوداني أنه بالنظر إلى ما يجري الآن في المفاوضات الحالية التي تبحث اقتسام السلطة والثروة ووضع المناطق المتنازع عليها وأخيرا وقف القتال "فإننا نأمل أن نوقع اتفاق سلام قبل نهاية العام" الحالي.

وقال إسماعيل إنه إذا تعثرت المحادثات بشكل كامل فإن الحكومة السودانية مستعدة للقاء غير رسمي آخر يجمع بين البشير وقرنق من أجل محاولة التغلب على العقبات التي تقف في طريق تحقيق السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة