"الشباب" تؤكد احتجاز رهائن وتتوعد كينيا   
الثلاثاء 19/11/1434 هـ - الموافق 24/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:15 (مكة المكرمة)، 16:15 (غرينتش)
المتحدث باسم حركة الشباب يتوعد كينيا بالمزيد من الهجمات إذا لم تسحب قواتها من الصومال (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية اليوم الثلاثاء أن مسلحيها الذين هاجموا مركزا للتسوق في نيروبي بكينيا ما زالوا يحتجزون داخله عددا من الرهائن على قيد الحياة، وأنه يوجد "عدد لا يحصى" من جثث القتلى بالمركز، كما هددت الحركة كينيا بهجمات جديدة في حال لم تسحب قواتها من الصومال، بينما أكدت السلطات أنها سيطرت على مركز التسوق وحررت جميع الرهائن.

وقالت الحركة على موقع تويتر إن مسلحيها ما زالوا يحتجزون رهائن داخل مركز "ويستجيت" للتسوق الذي هاجموه السبت الماضي في نيروبي، وإن الرهائن على قيد الحياة و"يبدو عليهم القلق والارتباك".

وأضافت أنه يوجد عدد لا يحصى من جثث القتلى متناثرة داخل المركز، وأن "المجاهدين ما زالوا يتحصنون في مبنى ويستجيت".

وفي تسجيل صوتي نشر على الإنترنت، قال المتحدث باسم الحركة علي محمود راجي إنه يجب على "الحكومة الكينية ومن دار في فلكها" أن يخرجوا من الصومال إذا أرادوا السلم والأمان، مضيفا "وإنه لأول الغيث فانتظروا أياما سوداء".

وفي المقابل، قال المسؤول في مفوضية الاتحاد الأفريقي إيراستوس موينشا إن الاتحاد مصمم على التصدي للحركة اليوم "أكثر من أي وقت مضى"، مضيفا أن الهجوم يبرز صعوبة مقاتلة حركة الشباب التي تتجاوز قدرتها حدود الصومال.

وسبق للاتحاد الأفريقي أن نشر قوة من حوالي 17 ألف عنصر في الصومال لمساندة حكومة مقديشو في معركتها المستمرة ضد الحركة منذ عام 2007.

قوات الجيش أثناء محاصرتها لمركز التسوق أمس (رويترز)

الرواية الرسمية
وكانت قوات الأمن الكينية أعلنت في وقت سابق صباح اليوم أنها سيطرت تماما على مركز التسوق وأكدت أنه تم تحرير آخر الرهائن.

وقالت وزارة الداخلية إن قوات الأمن "تمشط مركز التسوق طابقا تلو آخر بحثا عن أي شخص بالداخل"، كما تحدث الجيش الكيني عن قيام قواته "بعمليات تمشيط" في المبنى.

وذكرت وزارة الداخلية عبر موقع تويتر أن ثلاثة جنود فارقوا الحياة متأثرين بإصابات لحقت بهم خلال المواجهات مع المسلحين، وأضافت أن ثلاثة مسلحين قتلوا، فيما اعتُقل عشرة أشخاص يجري استجوابهم حاليا. بينما أعلن تلفزيون سيتزن الكيني اليوم مقتل ستة من المهاجمين.

وبحسب تصريحات مسؤولين كينيين، يعتقد أن عدد المسلحين يتراوح بين 10 و15 مسلحا، وقال وزير الداخلية إنهم ينتمون إلى جنسيات مختلفة منها الصومال، ولا توجد نساء بينهم على عكس ما كان نشر سابقا، بينما ذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية أن من المهاجمين ثلاثة أميركيين، وصومالييْن، وكنديًّا، وفنلنديًّا، وكينيًّا، وبريطانيًّا.

ومن جهته، أقر ضابط مخابرات -طلب عدم ذكر اسمه- صباح اليوم بأنه ما زال يوجد مسلحون في المبنى، وعندما سئل عما إذا كان هناك رهائن بداخله قال "لسنا متأكدين حتى الآن".

وفي هذا السياق، قالت وكالة الأنباء الألمانية إن تقارير إعلامية كينية ومقاطع مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت انهيار جزء خلفي من مركز التسوق المحاصر، وذلك جراء الحريق الذي شب خلال المواجهات بين قوات الأمن والمسلحين، وأضافت أنه لم يصدر أي تعليق رسمي بهذا الشأن.

وأشارت آخر حصيلة نشرها الصليب الأحمر إلى أن الهجوم خلف حتى الآن 62 قتيلا على الأقل و62 مفقودا ونحو مائتي جريح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة