انتقادات لقرار بوش التغيب عن قمة الأرض   
الثلاثاء 1423/6/12 هـ - الموافق 20/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش
انتقد أنصار البيئة الرئيس الأميركي جورج بوش لقراره عدم حضور قمة الأرض المقرر أن تستضيفها جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، ووصفوا قرار التغيب بأنه دليل فشل في القيادة في أهم دولة في العالم.

وقال أنصار البيئة إن قرار بوش الذي كان متوقعا أكد أنه متخلف بيئيا، بعد أن قرر انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة كيوتو للحد من انبعاث الغازات المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال ستيفان سواير مستشار السياسات المناخية في جماعة الخضر "أعتقد أن هذا خطأ سيندم عليه، وسيعتبر مثالا آخر على تعنت الولايات المتحدة واتخاذها قرارات منفردة". وأشار إلى أن واشنطن كانت قائدا عالميا في ما يتعلق بقضايا البيئة حتى الثمانينيات من القرن الماضي.

وأبدى الصندوق العالمي للطبيعة أسفه لغياب بوش وقال إن الناخبين الأميركيين قد يعاقبون رئيسهم في انتخابات الكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني على بقائه في منزله في تكساس. وقال ستيفان سينجر خبير الطقس بالصندوق العالمي إن انسحاب أكبر قوة في العالم من مسؤولياتها المتعلقة بأخذ التنمية المستدامة بجدية مخيب للآمال.

وفي الولايات المتحدة اعتبر الديمقراطيون المعارضون غياب بوش عن القمة تراجعا عن القيادة قد يرتد أثره عليه وهو يحاول حشد تحالف دولي لمكافحة ما يسمى بالإرهاب والحصول على تأييد من حلفائه الأوروبيين للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

لكن العديد من الجمهوريين الأميركيين يرون أن القمة تروج لجدول أعمال يساري يشمل زيادة المعونات للدول النامية. وانسحب بوش من كيوتو بالقول إن تنفيذ شروطها مكلف للغاية وظالم لأنه يستبعد أي دور للدول النامية.

وأعلن الرئيس الأميركي أنه سيرسل وزير خارجيته كولن باول للقمة التي ستعقد في الفترة من 26 أغسطس/ آب إلى الرابع من سبتمبر/ أيلول وتضم 60 رئيس دولة على الأقل و40 ألف مندوب لبحث سبل الحد من الفقر مع حماية كوكب الأرض. وتهدف القمة إيجاد سبل لخفض أعداد الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى النصف بحلول عام 2015 مع حماية البيئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة