استطلاع: سكان العالم لا يبالون بغلاء السلع لخدمة البيئة   
الجمعة 23/11/1429 هـ - الموافق 21/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)
منشأة كيماوية في مالبورن الأسترالية (رويترز-أرشيف)
 
أظهر استطلاع أجراه "برنامج الرأي العام الدولي" في جامعة ماريلاند شمل 21 دولة ونشرت نتائجه صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن 58% من سكان العالم مستعدون لدفع أكثر أثناء تسوقهم إذا كانت المبالغ ستساعد الشركات على استعمال الطاقات المتجددة.
 
وقال 69% ممن استطلعت آراؤهم إن الشركات الخدمية يجب أن تجبر على أن تستخدم بشكل متزايد الطاقات المتجددة حتى لو زاد ذلك فاتورتها الشهرية, فذلك يسهم –حسب 66% منهم- على المدى البعيد في اقتصاد المال ولن يضر بالاقتصاد.
 
وأبدت غالبية عدم رضاها عن الوتيرة التي تتحرك بها الحكومات على طريق الانتقال إلى الطاقات المتجددة, ووجهت بذلك رسالة قوية قبل اجتماع بوزنان في بولونيا الشهر القادم, وهو اجتماع يفترض أن يضع أسس معاهدة دولية للحد من ابتعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون.
 
وقال مدير "برنامج الرأي العام الدولي" ستيفن كول إنه فوجئ بالتأييد الكبير الذي لقيه في الاستطلاع استخدام الشمس والريح لتوليد الكهرباء, وهما طاقتان قال 76% إن الحكومات يجب أن تركز عليهما أكثر.
 
ويرى الدكتور كول أن وراء الأرقام مخاوف من تغير المناخ ومن ارتفاع أسعار البترول, إضافة إلى شكوك في مدى إمكانية التعويل على هذه المادة مصدر طاقة.
 
ووضع الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما خطة لاستثمار 150 مليار دولار في "التكنولوجيا النظيفة" على مدى عشر سنوات, يفترض أن تنشأ خمسة ملايين منصب شغل في القطاع, وتعهد أول أمس بالاستمرار في برنامجه هذا رغم الأزمة الاقتصادية.
 
غير أن الدكتور كول توقع أن تضعف الأزمة المالية همة المتحمسين لانتقال سريع وعلى نطاق عالمي إلى الطاقات المتجددة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة