أطماع إسرائيل في العراق   
السبت 1424/6/18 هـ - الموافق 16/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت الصحف العربية الصادرة اليوم الأطماع الإسرائيلية في العراق وإمكانية تقسيمه, وتطورات الاعتراف الليبي بالمسؤولية عن تفجير طائرة بان أميركان عام 1988، والخلافات الحادة بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي.

إسرائيل والعراق

إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة لاتفاق مع الولايات المتحدة لاستعادة ما تسميه إسرائيل أموالا يهودية متروكة في العراق الذي وصفه أحد المسؤولين الإسرائيليين بأنه منجم ذهب”

الخليج

ونبدأ بصحيفة الخليج الإماراتية التي حذرت من مخاطر تقسيم وابتزاز أموال العراق التي بدأت تطل برأسها أكثر من أي وقت مضى, حيث أكد زعيم كردي يحتل مقعدا في مجلس الحكم الانتقالي بالعراق أن حلم إقامة دولة كردية ما زال باقيا.

وتضيف الصحيفة أن إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة لاتفاق مع الولايات المتحدة لاستعادة ما تسميه إسرائيل أموالا يهودية متروكة في العراق الذي وصفه أحد المسؤولين الإسرائيليين بأنه منجم ذهب.

وكشفت منظمة معنية بيهود الدول العربية تدعى "ووجاك" يرأسها وزير الطاقة الإسرائيلي الأسبق موشيه شاحال, أن آلافا من يهود العراق بدؤوا بتعبئة نماذج لاستعادة ما يعتبرونه أملاكا لهم بالعراق في نطاق إجراءات بدأتها إسرائيل تمهيدا لرفع دعوى قضائية باسم يهود عراقيين يقيمون في أوروبا وأميركا. وتقدر المنظمة الإسرائيلية الأموال اليهودية المتروكة في العراق بعشرة مليارات دولار.

أزمة لوكربي
وفي الشأن الليبي أشارت صحيفة الحياة إلى اتهام ليبيا لفرنسا بممارسة الابتزاز من خلال ربط موافقتها على رفع العقوبات التي يفرضها مجلس الأمن على طرابلس بزيادة قيمة التعويضات التي حصل عليها ذوو ضحايا طائرة يوتا الفرنسية التي سقطت فوق النيجر عام تسعة وثمانين.


ليبيا اتهمت فرنسا بممارسة الابتزاز بربط موافقتها على رفع العقوبات على طرابلس بزيادة قيمة التعويضات التي حصل عليها ذوو ضحايا طائرة يوتا الفرنسية التي سقطت فوق النيجر عام تسعة وثمانين

الحياة

ونقلت الصحيفة عن أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي عبد الرحمن شلقم قوله إن بلاده لن تقبل أبدا بسياسة الضغط والابتزاز الفرنسية وأن القضية باتت الآن بين الفرنسيين والأميركيين، في إشارة إلى أن بلاده لبت ما تطلبه منها واشنطن مقابل رفع عقوبات الأمم المتحدة.

وقالت مصادر فرنسية مطلعة للصحيفة إن باريس أخذت علما بتصريحات شلقم لكن ذلك لن يثنيها عن طلب إنصاف ذوي ضحايا طائرة يوتا في إشارة إلى أن هؤلاء حصلوا على تعويض يقدر بخمسة وثلاثين مليون دولار، في حين سيحصل ذوو ضحايا طائرة بان أميركان التي سقطت فوق لوكربي على أكثر من سبعة مليارات دولار.

أزمة فلسطينية
تناولت صحيفة القدس العربي الأزمة المستحكمة بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، وقالت إن مساعي للوساطة بين الرجلين فشلت في الجمع بينهما أثناء زيارة عباس إلى تونس التي انتهت أمس.

وأشارت الصحيفة إلى تفاقم الخلافات بين عباس والقدومي عندما عين الأول نبيل شعث وزيرا للخارجية, وطلب من السفارات الفلسطينية وقف كل تعاملاتها مع الدائرة السياسية التي يرأسها القدومي.

وأضافت أن الخلافات بلغت ذروتها على أثر الأزمة الأخيرة التي نجمت عن إلغاء زيارة محمود عباس للكويت, حيث أدلى القدومي بتصريحات هاجم فيها الموقف الكويتي المطالب باعتذار فلسطيني.

ولاحظت الصحيفة أن عباس قدم اعتذارا مبطنا للكويتيين عندما أدان غزو الكويت وممارسات النظام العراقي بقيادة صدام حسين, وقال إن هناك ثلاثة أشخاص مخولين الحديث باسم الفلسطينيين هم الرئيس عرفات ورئيس الوزراء ووزير الخارجية نبيل شعث. وهذا يعني أن القدومي غير مخول الحديث مما أدى إلى إغضابه وتصعيد خلافه مع محمود عباس.

محادثات السودان
قالت صحيفة النهار اللبنانية إن مصدرا في الجيش الشعبي لتحرير السودان أفاد بأن محادثات السلام مع حكومة الرئيس عمر حسن البشير في كينيا تواجه طريقا مسدودا، وهي على وشك الانهيار.

ويضيف المصدر أن الأزمة نجمت عن إصرار الوفد الحكومي على ألا تقوم المحادثات على المشروع الذي قدمه وسطاء الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة الجفاف والتصحر في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي (إيغاد)، كما يشير إلى أن الوفد الحكومي طلب منهم اختيار كل المواضيع التي تمكن مناقشتها على انفراد دون العودة إلى مشروع إيغاد.

نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر دبلوماسي رفيع قوله إن قمة سعودية مصرية سورية، يجري التحضير لها على أمل أن تعقد بجدة في شهر سبتمبر المقبل لبحث مستقبل العمل العربي المشترك وفقا للمقترحات السعودية والمصرية ومجموعة الأفكار السورية المتعلقة بهذا الموضوع.

وأكد المصدر للصحيفة أن وزراء خارجية الدول الثلاث سيعقدون اجتماعا خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل على هامش اجتماعات الدورة المقبلة لمجلس الجامعة العربية، كما سيعدون ورقة مشتركة وموحدة تتضمن آليات العمل العربي المشترك في المرحلة المقبلة لعرضها على قمة جدة الثلاثية قبل تقديمها لقادة الدول الأخرى.

وأشار المصدر إلى أن هذه الورقة ما هي إلا مجرد تلخيص صياغة موحدة لمجموعة المقترحات التي كان عدد من قادة الدول العربية قد تقدموا بها في وقت سابق لتفعيل العمل العربي المشترك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة