تطوير علاج تجريبي جديد في الحرب ضد السرطان   
الاثنين 1423/9/14 هـ - الموافق 18/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يبدو أن العلاج التجريبي -الذي أظهر في الأبحاث السابقة نتائج واعدة في علاج سرطانات الرئة والرأس والرقبة- أظهر فعاليته أيضا في مساعدة النساء المصابات بسرطان الثدي على مهاجمة المرض، مما قد يفتح بابا جديدا للأمل أمام حوالي 200 ألف امرأة يتم تشخيص إصابتهن بالمرض سنويا في الولايات المتحدة.

وقال الباحثون إن علاج آدفيكسين يستخدم المورث الجيني P-53 المثبط للأورام كدواء يتم حقنه مباشرة في الورم بشكل منتظم، مؤكدين أن العلاج الجديد سيضيف منحى ثانيا للتصدي للأورام عند اتحاده مع العلاج الكيمياوي.

ويتوقع الخبراء أن يتم الانتهاء من المرحلة الثالثة لاختبارات العلاج مع نهاية السنة القادمة على أن يطرح للتسجيل في إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية ونيل مصادقتها ليتم توفيره عالميا بسرعة.

وأشار الأطباء إلى عدم وجود أي جدل عن علاج آدفيكسين، فرغم كونه علاجا بالجينات فإنه لا يندرج تحت اسم العلاج الجيني السائد والمتعارف عليه لأن العلاج الجيني المثير للجدل هو الذي يهدف إلى إصلاح أو استبدال الجينات. أما مع العلاج الجديد فالأطباء يستخدمون جين P-53 الموجود أصلا في الجسم كدواء، منوهين إلى أنه بالإمكان استخدام هذا العلاج إما لوحده أو مع العلاج الكيمياوي المخصص للسرطان تبعا لحالة المريض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة