خمسة منتخبات عربية بمهمة صعبة   
الجمعة 1430/11/26 هـ - الموافق 13/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)
التوتر يخيم عادة على مباريات مصر والجزائر  (الفرنسية-أرشيف)

تدخل منتخبات مصر والجزائر وتونس والمغرب والبحرين مهمة وصفت بأنها عصيبة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم بجنوب أفريقيا 2010.

وتستحوذ مباراة المنتخبين المصري والجزائري في القاهرة على معظم الاهتمام من بين جميع المباريات التي تقام السبت في التصفيات.
 
وتوصف مباراة مصر والجزائر بأنها مواجهة من العيار الثقيل حيث تحمل في طياتها كما هائلا من الإثارة مثل المباريات النهائية في البطولات الكبيرة.
 
وتجتذب المباراة اهتماما بالغا ليس فقط لصعوبتها وكونها فاصلة وحاسمة على إحدى بطاقات التأهل لنهائيات كأس العالم وإنما أيضا بسبب تاريخ المواجهات بين منتخبي البلدين الذي يحفل بالكثير من المشاكل عبر سنوات طويلة.
 
ولن يكون أمام المنتخب المصري أي بديل في مباراة الغد سوى الفوز ولكن ما يزيد من صعوبة اللقاء عليه أن الفوز وحده لا يكفي فهو بحاجة إلى التغلب على ضيفه الجزائري العنيد بفارق ثلاثة أهداف من أجل التأهل للنهائيات.
 
"
المنتخب الجزائري يستطيع حجز مقعده رسميا في النهائيات على حساب مصر إذا فاز أو تعادل أو خسر بفارق هدف في هذه المباراة
"
أما المنتخب الجزائري فيستطيع حجز مقعده رسميا في النهائيات إذا فاز أو تعادل أو خسر بفارق هدف في هذه المباراة.
 
أما فوز المنتخب المصري بفارق هدفين فيضع المنتخبين العربيين في حاجة لخوض مباراة فاصلة بالسودان الأربعاء المقبل.
 
ويواجه المنتخب التونسي موقفا صعبا أيضا رغم تفوقه على منافسه النيجيري بفارق نقطتين في المجموعة الثانية بالتصفيات، حيث تواجه تونس مستضيفتها موزمبيق صاحبة المركز الثالث في المجموعة برصيد أربع نقاط.
 
بينما يخوض المنتخب النيجيري مباراته أيضا خارج ملعبه، ولكن أمام المنتخب الكيني الذي يحتل المركز الرابع في المجموعة برصيد أربع نقاط ويخوض اللقاء دون مدرب.
 
ويدرك المنتخب التونسي أن التعادل لا يكفيه للتأهل إلى النهائيات في ظل قدرة المنتخب النيجيري على إسقاط نظيره الكيني في عقر ملعبه.
 
وبعيدا عن صراع التأهل لنهائيات كأس العالم انحصر أمل المنتخب المغربي في بلوغ نهائيات كأس أفريقيا بأنغولا ولكنه يواجه واحدا من أصعب الاختبارات أمام المنتخب الكاميروني الذي يحتاج للفوز من أجل الوصول إلى نهائيات كأس العالم بغض النظر عن نتيجة مباراة توغغو والغابون في المجموعة نفسها.
 
ويتذيل المنتخب المغربي المجموعة الأولى في التصفيات برصيد ثلاث نقاط وبفارق نقطتين خلف نظيره التوغولي، ولذلك يحتاج للفوز من أجل حفظ ماء الوجه والتأهل لكأس أفريقيا بعدما فقد الفرصة في بلوغ كأس العالم.
 
وعلى جانب آخر يواجه المنتخب البحريني تحديا صعبا بقيادة مديره الفني التشيكي ميلان ماتشالا حيث يحتاج الفريق لهز شباك المنتخب النيوزيلندي في عقر داره إذا ما أراد التأهل لكأس العالم، وذلك بعد تعادلهما سلبيا في مباراة الذهاب بالعاصمة البحرينية المنامة.
 
وأصبح المنتخب البحريني في حاجة إلى الفوز أو التعادل الإيجابي من أجل التأهل للمرة الأولى في تاريخه للمونديال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة