عشرة قتلى في معارك وسط أفغانستان   
الجمعة 1427/4/28 هـ - الموافق 26/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:30 (مكة المكرمة)، 16:30 (غرينتش)
التحركات المستمرة لقوات التحالف لم تنجح في وقف هجمات طالبان (رويترز) 

قتل عشرة أشخاص على الأقل في تصاعد جديد للمعارك الدائرة بوسط أفغانستان بين القوات الحكومية ومسلحين يعتقد أنهم من حركة طالبان.

وقالت مصادر عسكرية حكومية إن القتلى العشرة ينتمون لطالبان مشيرة إلى أن القتال اندلع إثر كمين نصبه المسلحون لقافلة عسكرية في منطقة غازني جنوب غرب العاصمة كابل.

على صعيد آخر كشفت منظمة حقوقية أفغانية النقاب عن مقتل نحو 34 مدنيا في غارة شنتها الطائرات الأميركية على قرية في ولاية قندهار بجنوب أفغانستان خلال الأسبوع الماضي.

وقالت مفوضية حقوق الإنسان الأفغانية المستقلة إن معظم القتلى ينتمون إلى عائلة واحدة, مشيرة إلى إصابة أكثر من 11 آخرين خلال الغارة الأميركية.
وكانت المصادر الرسمية في كابل قد أكدت في وقت سابق سقوط مدنيين خلال غارة قندهار لكنها قالت إن 16 مدنيا فقط قتلوا.

على صعيد آخر قال حاكم ولاية قندهار أسد الله خالد إن عناصر تنظيم القاعدة وناشطين إسلاميين حرضوا طالبان على تجديد هجماتها من أجل السيطرة على المزيد من المناطق لا سيما في جنوب أفغانستان.

وشدد خالد على أن "موجة أعمال العنف الأخيرة تجاوزت التمرد في حد ذاته"، وقال إن أجهزة الاستخبارات لديها أدلة تثبت أن "قياديين كبار في حركة  طالبان" يعيشون في باكستان حيث يجندون المقاتلين وبالخصوص في مدينة كويتا التي  تبعد 200 كلم عن قندهار على الجانب الآخر من الحدود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة