بلير: العراقيون سيديرون بلادهم بعد الإطاحة بصدام   
الجمعة 1424/2/3 هـ - الموافق 4/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير
تعهد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأن يدير العراقيون بلادهم بعد الحرب وألا تبقى القوات البريطانية في البلاد لفترة أطول من اللازم.

وقال في خطاب مفتوح للشعب العراقي إنه فور الإطاحة بالرئيس صدام حسين فإن العراق لن يديره "الأميركيون ولا البريطانيون ولا الأمم المتحدة ولن تحكمه أي قوة خارجية"، وأضاف "وعندما تنتهي الفترة الانتقالية ستقوم في العراق حكومة تمثل الشعب العراقي بمختلف قطاعاته". غير أنه رفض توضيح المدة التي يتوقع أن تستغرقها ولاية السلطة الانتقالية.

وأكد بلير أن واشنطن ولندن لا تنويان المكث في العراق "أكثر مما هو ضروري" بعد أن تضع الحرب أوزارها. وقال إن حكومته وحليفتها الإدارة الأميركية "تحرصان على أن تقوم في أقصر وقت ممكن سلطة عراقية انتقالية مكونة من عراقيين وتمثل قاعدة عريضة قدر الإمكان، ولا بد كذلك أن نضمن أن هذه السلطة ستحترم حقوق الإنسان".

سوريا وإيران
من جهة أخرى نفى رئيس الوزراء البريطاني أن تكون بلاده والولايات المتحدة تخططان في المرحلة المقبلة -بعد انتهاء الغزو على العراق- لضرب إيران وسوريا.

وقال بلير في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية إن البلدين "لا توجد لديهما أي نية في مهاجمة هذين البلدين"، وقال بلير إن "باول ورمسفيلد حذرا سوريا وإيران من تقديم المساعدات" للقوات العراقية.

كولن باول
يشار إلى أن مسؤولين أميركيين من بينهم وزيرا الدفاع دونالد رمسفيلد والخارجية كولن باول وجهوا في الآونة الأخيرة تحذيرات قوية ومتكررة إلى كل من طهران ودمشق من مغبة التدخل في الحرب الجارية في العراق. واتهما دمشق بتقديم معدات للجيش العراقي لمساعدته على مواجهة القوات الغازية.

وفي معسكر القيادة المركزية بالسيلية في قطر قال المتحدث باسم القوات الأميركية العميد فينسنت بروكس في مؤتمر صحفي الجمعة إن لديه تقارير تفيد أن البعض من سوريا يسهم بطريقة ليست في صالح القوات الغازية في العراق.

فلسطين
وفي السياق شدد بلير على أهمية تحقيق استقرار في منطقة الشرق الأوسط بإحراز تقدم نحو حسم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ونفى أن يكون الغرض من وراء إثارة موضوع الشرق الأوسط و"خارطة الطريق" هو التغطية على غزو العراق.

وقال "يجب ألا ننسى أن الرئيس الحالي للولايات المتحدة هو أول رئيس يطرح فكرة قيام دولتين، دولة إسرائيلية تشعر بالأمان ضمن حدودها وتعيش في سلام مع جيرانها، ودولة فلسطينية قابلة للبقاء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة