دبي تطلب عونا أميركيا بملف المبحوح   
الأحد 14/3/1431 هـ - الموافق 28/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)

الكاميرات والتقنية الحديثة سجلت تفاصيل عملية اغتيال المبحوح في دبي (رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن تعاونا يجري بين السلطات الإماراتية والأميركية بشأن حسابات بطاقات ائتمانية أصدرتها بعض المؤسسات المصرفية الأميركية واستخدمها متهمون باغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن مسؤولين حكوميين أميركيين زاروا الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى على مدار سنوات مضت طالبين العون في قضايا تتعلق بتمويل "الإرهاب"، مضيفة أن الدور الآن بعد اغتيال المبحوح انعكس حيث ناشدت دبي الولايات المتحدة المساعدة في التحقيقات الجارية لتتبع تمويل العملية عبر البنوك الأميركية.

وقالت شرطة دبي مطلع الأسبوع الماضي إنها حددت حسابات بطاقات ائتمانية استخدمها 14 من أصل 26 شخصا متهمون باغتيال المبحوح، مضيفة أن بعض البطاقات قيد التحقيق أصدرت عن طريق بنوك أوروبية وأن معظمها صدر عن مصرف ميتا بنك وشركة بايونير ومقرهما في الولايات المتحدة.

"
ثبوت كون جهاز المخابرات الإسرائيلية هو الذي يقف وراء عملية اغتيال المبحوح يعني أن إسرائيل ارتكبت حماقة إستراتيجية رغم ما قد تدعيه من انتصار تكتيكي
"
وأشارت الصحيفة إلى أنها أرسلت لشرطة دبي استفسارات عبر رسالة إلكترونية  بشأن القضية قيد التحقيق، كما أن الناطقين باسم مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة الخارجية الأميركية رفضا التعليق أيضا.

حماقة إستراتيجية
ومضت وول ستريت جورنال إلى أن عملية اغتيال المبحوح تلقى ترحيبا في الأوساط الإسرائيلية، ونسبت إلى زعيمة المعارضة تسيبي ليفني وصفها الأسبوع الماضي عملية الاغتيال بكونها "أخبارا جيدة".

في المقابل أشارت الصحيفة إلى أن سمعة إسرائيل اهتزت بشكل كبير في العالم في أعقاب عملية الاغتيال، خاصة بعد أن كشفت التحقيقات عن استخدام جوازات سفر أوروبية مزورة في تنفيذ العملية.

ويرى محللون أنه إذا ثبتت التهمة بكون جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) هو الذي يقف وراء عملية اغتيال المبحوح، فإن إسرائيل تكون قد ارتكبت حماقة إستراتيجية رغم مما قد تدعيه من انتصار تكتيكي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة