مجزرة بيت حانون   
الأربعاء 1427/10/17 هـ - الموافق 8/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)
جثامين الشهداء تكدست في المستشفيات (الفرنسية)
 
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية فجر اليوم بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 18 شهيدا بينهم 13 من عائلة واحدة، فيما أصيب أكثر من 40 شخصا معظمهم من النساء والأطفال.
 
وقال شهود عيان إن القذائف سقطت على سبعة منازل في شارع حمد شمال غربي البلدة فدمرتهم. وأشار الشهود إلى أن أربعة من المنازل تعود ملكيتها لإخوة من عائلة العثامنة، وكانت تغص بالنساء والأطفال.
 
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية خالد ربيع إلى أن بين الشهداء سبعة أطفال وأربع نساء. وعلى أثر القصف شوهدت برك دماء في الشوارع كما شوهدت أشلاء وأحذية أطفال مبعثرة.
 
وقد نقلت الأطقم الطبية الضحايا إلى ثلاثة مستشفيات، فيما توقعت مصادر طبية ارتفاع عدد الشهداء بسبب الإصابات الخطيرة للجرحى.
 
وأشار مسعفون إلى أنهم شاهدوا أشلاء مفحمة وأنهم نقلوا في سيارة واحدة أربعة شهداء, وقال الشاهد عاطف أحمد (22 عاما) "رأيت القذيفة الأولى تستهدف منزلين ثم شاهدت قذيفة ثانية تسقط على منزل ثالث"، مؤكدا أن "قذيفة سقطت على أشخاص كانوا خرجوا إلى الشارع".
 
وهرع السكان الذين قالوا إنهم لا يعلمون بأمر أي صواريخ تطلق على إسرائيل من المنطقة في الليلة السابقة للبحث عن أقاربهم، وأغشي على بعضهم وهم يشاهدون قتلى وجرحى المذبحة.
 
وأخذ رجل يبكي وهو يحاول البحث عن ابنه، وكان يصرخ ويسأل عن ابنه فيما لم يستطع الجيران إبلاغه بأن ابنه قد استشهد.
 
وقد اعترفت قوات الاحتلال بقصف المنطقة، وزعمت أن القذائف استهدفت قطاعا تطلق منه الصواريخ. وقد أمر وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس بفتح تحقيق سريع في القصف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة