منظمة حقوقية تنتقد ظروف اعتقال مصريين بغوانتانامو   
الثلاثاء 1426/12/17 هـ - الموافق 17/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:28 (مكة المكرمة)، 20:28 (غرينتش)

معتقل غوانتانامو لا يزال موجودا رغم الانتقادات الدولية له (الفرنسية)
انتقدت منظمة حقوقية مصرية ظروف احتجاز المعتقلين المصريين الثلاثة في سجن غوانتانامو الأميركي بخليج كوبا.

وقالت جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء إنه تم بتر ساق المعتقل عادل فتوح الجزار بسبب إهمال الإدارة الصحية له.

وأوضحت المنظمة المصرية أن عدم معالجة المعتقل في الوقت المناسب أدى إلى بتر ساقه، وطالبت الحكومة الأميركية بفتح تحقيق علني في هذه الواقعة.

كما طالبت المنظمة بفتح المعتقل سيئ الصيت للزيارة، "حتى يتحقق المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان من مدى توافر الضمانات الصحية والإنسانية لكافة المعتقلين".

يذكر أن ثلاثة مصريين محتجزون في غوانتانامو بعد الإفراج عن مصري رابع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وسبق لمنظمات حقوقية عديدة ودول أوروبية أن انتقدت استمرار وجود هذا المعتقل الذي أنشئ عام 2002 بعد الاجتياح الأميركي لأفغانستان.

وتركزت الانتقادات على إبقاء أشخاص محتجزين في المعتقل لفترة غير محددة دون محاكمة، وظروف الاعتقال والاستجواب غير الإنسانية فيه.

وتقول وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن عدد السجناء في غوانتانامو يبلغ نحو 500 جميعهم من المسلمين واعتقل معظمهم في أفغانستان. ولم توجه تهم بأي جرائم سوى إلى 9 فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة